رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٤٦ - «الفصل الحادي عشر»
و كيف كان [١] فإن من الصور و القوى [٢] ما لا يوجد في حال [٣] البساطة، و إنما يتم [٤] الاستعداد له بعد [٥] البساطة، و ذلك مثل القوة التي في المغناطيس [٦]، لجذب الحديد. و ليس، و لا وجود، لإحدى قوتي العنصر [٧] من ذاته، بل من خارج.
و هو من الفيض الإلهي الساري في [٨] الكل، المخرج لكل قوة إلى الفعل، على أحد الوجهين:
- أما الأولى منهما فبالاستعداد الأول.
- و أما الثانية [٩] منهما فبالمزاج، و المزاج معدّ لقبولها [١٠] فقط، لا هو هي [١١] و لا فاعل لها [١٢].
و منتهى الجواب عن السؤال [١٣] في الخاصية كمنتهى الجواب عن السؤال في الطبيعة المعروفة:
- و كما أن السائل إذا سأل عن لميّة (سبب) إحراق النار، لم يكن الجواب شيئا غير كونها حارة. و ليس معنى هذا الجواب الا كونها ذات قوة محرقة بطبعها [١٤].
- كذلك إذا سأل سائل عن لميّة (سبب) جذب المغناطيس للحديد، لم يكن الجواب شيئا [١٥] إلا كونه ذا قوة جذابة بطبعه [١٦].
- و كما أن العالم [١٧] بأن النار تحرق بالحرارة، عالم بحقيقة الحال، غير منسوب إلى الجهل.
- كذلك العالم بأن الحجر (المغناطيس) يجذب الحديد، لما [١٨] فيه من قوة جاذبة. و طبع تلك القوة (الموجودة في المغناطيس) أن تجذب، كما أن [١٩] طبع تلك [٢٠] القوة،
[١] جملة (و كيف كان) ساقطة (ض)
[٢] كلمة (القوى) زائدة في (ض)
[٣] مع بدل في (ض)
[٤] يستتم بدل يتم (ض)
[٥] جملة (عند عدم) بدل (له بعد) في (ض)
[٦] في نسخة (ف) مغناطيس يجذب
[٧] بالأصل (احدى القوتين للعنصر)
[٨] في المخرج لكل (ط)
[٩] و لما بدل و اما في (ط)
[١٠] لقبوله (ط)
[١١] هو بدل هي (ط)
[١٢] له بدل لها في (ف) و (ط)
[١٣] جملة (عن السؤال) ساقطة (ط)
[١٤] بالطبع (ف) و (ط)
[١٥] غير بدل الا (ض)
[١٦] بطبعها (ف) و (ط)
[١٧] عالم بدل العالم (ط)
[١٨] بما بدل لما (ط)
[١٩] ان ساقطة (ف) و (ض)
[٢٠] تلك زائدة في (ض).