رسالة في الأدوية القلبية
(١)
مقدمة في علم النفس
٢٠٩ ص
(٢)
وظائف النفس و قواها عند ابن سينا
٢١٢ ص
(٣)
«الأدوية القلبية»
٢١٤ ص
(٤)
العلاقة بين الحركات النفسية و الأفعال الجسدية
٢١٤ ص
(٥)
مكانة القلب في جسد الانسان
٢١٥ ص
(٦)
فصل في أمراض القلب
٢١٧ ص
(٧)
فصل في وجوه الاستدلال على أحوال القلب
٢١٧ ص
(٨)
فصل في القوانين الكلية في علاج القلب
٢١٨ ص
(٩)
«المخطوطات التي اعتمدناها عند تحقيق هذه الرسالة»
٢١٩ ص
(١٠)
«الفصل الأول »
٢٢١ ص
(١١)
«الفصل الثاني»
٢٢٤ ص
(١٢)
«الفصل الثالث»
٢٢٦ ص
(١٣)
«الفصل الرابع»
٢٢٧ ص
(١٤)
«الفصل الخامس»
٢٣٠ ص
(١٥)
«الفصل السادس»
٢٣٤ ص
(١٦)
«الفصل السابع»
٢٣٦ ص
(١٧)
«الفصل الثامن»
٢٣٨ ص
(١٨)
«الفصل التاسع»
٢٤٠ ص
(١٩)
«الفصل العاشر»
٢٤٢ ص
(٢٠)
«الفصل الحادي عشر»
٢٤٥ ص
(٢١)
«الفصل الثاني عشر»
٢٤٩ ص
(٢٢)
«الفصل الثالث عشر»
٢٥٨ ص
(٢٣)
«الفصل الرابع عشر»
٢٦٢ ص
(٢٤)
حرف الألف
٢٦٣ ص
(٢٥)
حرف الباء
٢٦٧ ص
(٢٦)
حرف الجيم
٢٦٩ ص
(٢٧)
حرف الدال
٢٦٩ ص
(٢٨)
حرف الهاء
٢٧٠ ص
(٢٩)
حرف الواو
٢٧٠ ص
(٣٠)
حرف الزاي
٢٧٠ ص
(٣١)
حرف الحاء
٢٧١ ص
(٣٢)
حرف الطاء
٢٧١ ص
(٣٣)
حرف الياء
٢٧٢ ص
(٣٤)
حرف الكاف
٢٧٣ ص
(٣٥)
حرف اللام
٢٧٥ ص
(٣٦)
حرف الميم
٢٧٦ ص
(٣٧)
حرف النون
٢٧٦ ص
(٣٨)
حرف السين
٢٧٧ ص
(٣٩)
حرف العين
٢٧٨ ص
(٤٠)
حرف الفاء
٢٧٨ ص
(٤١)
حرف الصاد
٢٧٩ ص
(٤٢)
حرف القاف
٢٧٩ ص
(٤٣)
حرف الراء
٢٨٠ ص
(٤٤)
حرف الشين
٢٨٠ ص
(٤٥)
حرف التاء
٢٨٠ ص
(٤٦)
حرف الثاء
٢٨٠ ص
(٤٧)
حرف الخاء
٢٨١ ص
(٤٨)
حرف الذال
٢٨١ ص
(٤٩)
حرف الضاد و الظاء
٢٨١ ص
(٥٠)
حرف الغين
٢٨١ ص
(٥١)
«الفصل الخامس عشر»
٢٨٢ ص
(٥٢)
«الفصل السادس عشر»
٢٨٧ ص

رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٣٦ - «الفصل السابع»

و يتبع تخلخل الروح أمران:

- أحدهما الاستعداد للحركة و الانبساط، للطف القوام.

- و الثاني انجذاب‌ [١] المادة الغاذية اليها، لحركتها [٢] بالانبساط إلى غير جهة حركة الغذاء إليها.

و من شأن كل حركة بهذه الصفة ان تستتبع ما وراءها اليها، لأمور لا حاجة بنا إلى ذكرها. و يتبع‌ [٣] في ذلك انجذاب‌ [٤] المياه المتأخرة عند سيلان (المياه) المتقدمة، و كذلك (انجذاب) الرياح، و كذلك الجلود في المحاجم، و المياه في الزراقات.

فتكرر الفرح في هذا المعنى يعد للفرح‌ [٥]، و أما الغم إذا تكرر اشتدت القوة عليه‌ [٦]، لأن الغم يتبعه أمران:

- أحدهما) ضعف القوة الطبيعية.

- و الثاني) تكاثف الروح، للبرد الحادث عند انطفاء الحرارة الغريزية، لشدة الانقباض و الاحتقان من الروح.

و يتبع ذلك ضد ما ذكرنا [٧]، فتبين أن تواتر الفرح بعد الروح للفرح، و تواتر الغم يعد الروح للغم. و الفرح لا يعمل فيه من الغامّات الا القوي، و يعمل فيه المفرحات الضعيفة، و الممنو [٨] بالغموم حالة بالضد.

«الفصل السابع»

هاهنا حالة هي ضعف القلب، و أخرى هي التوحّش‌ [٩] و ضيق الصدر، و تتشابهان‌ [١٠] و بينهما فرق- [١١] كذلك هاهنا حالة هي قوة القلب، و أخرى هي النشاط [١٢]


[١] تحلل بدل انجذاب (ف)

[٢] بحركتها (ط)

[٣] و تمنع (ط)

[٤] في نسخة (ض) يوجد الجملة الآتية: انجذاب آخر الماء لأوله، و آخر الهواء لأوله، و الجلد في المحجمة، و الماء في الزراقة، فتكرر الفرح لهذا المعنى يعد للفرح ...

[٥] الجملة السابقة ساقطة (ف)

[٦] جملة اشتدت القوة عليه ساقطة (ض)

[٧] ما ذكرناه (ط)

[٨] أي المصاب‌

[٩] التوجس (ف)

[١٠] و يتشابهان (ط)

[١١] هذه الجملة حتى آخر المقطع مضطربة و غير واضحة في (ض)

[١٢] التنشط (ط).