بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧١ - في قوله صلى الله عليه وآله رفع عن أمتي تسع
وعن النبي صلى الله عليه وآله [١]: قال: صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك.
وقال صلى الله عليه وآله: قل الحق ولو على نفسك.
وقال صلى الله عليه وآله: اعتبروا فقد خلت المثلات [٢] فيمن كان قبلكم.
وقال صلى الله عليه وآله: كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك تزرع كذلك تحصد.
وقال صلى الله عليه وآله: أذكر الله عند همك إذا هممت، وعند لسانك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: [٣] أحسنوا مجاورة النعم لا تملوها [٤] ولا تنفروها فإنها قل ما نفرت من قوم فعادت إليهم.
وقال عليه الصلاة والسلام: من قال: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب.
وقال صلى الله عليه وآله: من عف عن محارم الله كان عابدا، ومن رضي بقسم الله كان غنيا، ومن أحسن مجاورة من جاوره كان مسلما، ومن صاحب الناس بالذي يجب أن يصاحبوه كان عدلا.
وقال عليه وآله السلام: من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق [٥] من النار رجع عن المحرمات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات.
وقال عليه وآله السلام: اجتهدوا في العمل، فان قصر بكم الضعف فكفوا عن المعاصي.
[١] المصدر ص ١٩٤ وفيه زيادة اختار المصنف بعضه.
[٢] المثلات الدواهي والعقوبات.
[٣] المصدر ص ٢٧١.
[٤] النعم المجاورة أي الحاصلة وقوله " لا تملوها " أي لا تزجروها ولا تزيلوها لأنها إذا زالت قل أن تعود.
[٥] الاشفاق: الخوف.