بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١ - فيما قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه السلام في مناجاته
ووجدت في نسخة قديمة أخرى [١] قال الشيخ أبو عمرو عثمان بن محمد البلخي أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل الجوهري قال: حدثنا أبو علي المطر بن إلياس ابن سعد بن سليمان (*) قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن إسحاق الواعظ قال:
أخبرنا أبو الغنايم الحسن بن حماد المقري قراءة بأهواز في آخر شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو مسلم محمد بن الحسن المقري قراءة عليه من أصله قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عقيل قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن حاتم الزاهد بالشام قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد قال: حدثنا إسحاق ابن بشر، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهما السلام وذكر نحوه.
٧ - الكافي: [٢] علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عيسى رفعه قال: إن موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك وتعالى فقال له في مناجاته: يا موسى لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك وقاسي القلب مني بعيد.
يا موسى كن كمسرتي فيك [٣] فان مسرتي أن أطاع فلا اعصى، وأمت قلبك بالخشية، وكن خلق الثياب [٤] جديد القلب، تخفى على أهل الأرض، وتعرف في أهل السماء، حلس البيوت [٥] مصباح الليل، واقنت بين يدي قنوت الصابرين، وصح إلي من كثرة الذنوب صياح المذنب الهارب من عدوه، و استعن بي على ذلك فإني نعم العون ونعم المستعان.
[١] طبعت هذه الرسالة مع تحف العقول سنة ١٢٩٧ ه. والسندان فيهما تصحيف وتحريف ولا يسعني تصحيحهما.
* كذا.
[٢] روضة الكافي ص ٤٢.
[٣] هذا تشبيه للمبالغة وحاصله كن على حال أكون مسرورا بفعالك فكأنك تكون مسرورا.
[٤] الخلق - ككتف - البالي.
[٥] الحلس: بساط يبسط في البيت.