بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠ - * خطبة الكتاب * * أبواب المواعظ والحكم * * الباب الأول * مواعظ الله عز وجل في القرآن المجيد، وفيه آيات فقط ذيل الصفحات تفسير بعض الآيات
قوله - ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين ٤٧ [١].
التنزيل: أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون ٢٦ [٢].
سبأ: أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب ١٠.
وقال تعالى: وحيل بينهم وبين ما يشتهون ٥٣ كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب ٥٤ [٣].
فاطر: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ١٦ إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ١٧ وما ذلك على الله بعزيز ١٨ - إلى قوله - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شئ في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا ٤٣ [٤].
يس: يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن ٢٩ أولم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ٣٠ وإن كل لما جميع لدينا محضرون ٣١.
وقال تعالى: ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ٦٦
[١] قوله " فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا - الآية " أي فانتقمنا من المذنبين ودفعنا العذاب عن المؤمنين وكان واجبا علينا نصرهم.
[٢] قوله تعالى " يمشون في مساكنهم " يعنى يمرون أهل مكة في متاجرهم على ديارهم وقوله " أفلا يسمعون " أي سماع تدبر.
[٣] قوله تعالى " كسفا " الكسفة: القطعة من الشئ. قوله " منيب " أي راجع إلى ربه فإنه يكون كثير التأمل في أمره. وقوله " في شك مريب " أي في شك مشكك كما قالوا عجب عجيب.
[٤] قوله " ليعجزه من شئ " أي لم يكن الله يفوته شئ. قوله " من شئ " فاعل ليعجزه و " من " مزيدة.