بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠١ - في قوله عليه السلام عشرة يفتنون أنفسهم وغيرهم
الصدق أمانة، والكذب خيانة، والأدب رئاسة، والحزم كياسة، والسرف متواة والقصد مثراة [١] والحرص مفقرة، والدناءة محقرة، والسخاء قربة، واللؤم غربة والرقة استكانة، والعجز مهانة، والهوى ميل، والوفاء كيل، والعجب هلاك، و الصبر ملاك [٢].
٢٦ - عيون أخبار الرضا (ع): [٣] عن المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي العسكري، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه وإنما هو كفنه، ويبنى بيتا ليسكنه وإنما هو موضع قبره.
٢٧ - أمالي الطوسي: [٤] عن أحمد بن محمد الجعابي، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ياسين قال: سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام بسر من رأى يذكر عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: العلم وراثة كريمة، والآداب حلل حسان، والفكر مرآة صافية، والاعتذار منذر ناصح، وكفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته من غيرك.
٢٨ - أمالي الطوسي: [٥] عن المفيد، عن الحسين بن محمد التمار، عن محمد بن القاسم الأنباري، عن أحمد بن عبيد، عن عبد الرحيم بن قيس الهلالي، عن العمري، عن أبي حمزة السعدي، عن أبيه قال: أوصى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى الحسن ابن علي عليهما السلام فقال: فيما أوصى إليه: يا بني لا فقر أشد من الجهل، ولا عدم أشد من عدم العقل، ولا وحدة أوحش من العجب [٦] ولا حسب كحسن الخلق، ولا
[١] المتواة: ما يسبب الخسارة والضياع. والمثراة: ما يسبب مزيد الثروة.
[٢] الملاك - بالكسر والفتح -: القوام.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ص ١٦٥.
[٤] الأمالي ج ١ ص ١١٣ و ١١٤.
[٥] المصدر ج ١ ص ١٤٥.
[٦] في بعض النسخ " ولا وحشة أوحش من العجب ".