بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩ - في قوله صلى الله عليه وآله رفع عن أمتي تسع
١٥١ - وقال صلى الله عليه وآله: إن من الشعر حكما، - وروي حكمة - وإن من البيان سحرا.
١٥٢ - وقال صلى الله عليه وآله لأبي ذر: أي عرى الايمان أوثق؟ قال: الله ورسوله أعلم فقال: الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله.
١٥٣ - وقال صلى الله عليه وآله: من سعادة ابن آدم استخارته الله [١] ورضاه بما قضى الله ومن شقوة ابن آدم [٢] تركه استخارة الله وسخطه بما قضى الله.
١٥٤ - وقال صلى الله عليه وآله: الندم توبة.
١٥٥ - وقال صلى الله عليه وآله: ما آمن بالقرآن من استحل حرامه.
١٥٦ - وقال له رجل: أوصني فقال له: احفظ لسانك، ثم قال له: يا رسول الله أوصني، قال: احفظ لسانك ثم قال: يا رسول الله أوصني، فقال: ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم [٣].
١٥٧ - وقال صلى الله عليه وآله: صنايع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة الخفية تطفئ غضب الله، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف.
١٥٨ - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب إذا أنعم على عبد [ه] أن يرى أثر نعمته عليه ويبغض البؤس والتبؤس [٤].
[١] في بعض نسخ المصدر " استخارة الله ".
[٢] الشقوة: الشقاوة. والسخط: ضد الرضا. وسخط عليه أي غضب عليه.
[٣] يقال: كب على وجهه: أي صرعه وقلبه. والمناخر جمع المنخر بفتح الميم والخاء: وهو الانف من نخر - بالفتح - أي مد الصوت والنفس في خياشيمه. والحصائد - جمع الحصد والحصيد والحصيدة -: من حصد الزرع أي قطع وحصائد ألسنتهم: ما يقولونه من الكلام في حق الغير، لأنه حصد به.
[٤] تباءس أي تفاقر وأرى تخشع الفقراء اخباتا وتضرعا.