بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩ - في الشهور وأشهر الحرم
قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله عز وجل فاعتصموا به، يا أيها الناس أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، ثم قال: يا أيها الناس فأي شهر هذا؟ قالوا شهر حرام، ثم قال: يا أيها الناس أي بلد هذا؟ قالوا: بلد حرام قال: فان الله عز وجل حرم عليكم دماءكم وأموالكم، وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه، ألا فليبلغ شاهدكم غائبكم، لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم، ثم رفع يديه حتى أنه ليرى بياض إبطيه، ثم قال: اللهم اشهد أني قد بلغت.
١٥ - قرب الإسناد [١]: ابن ظريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قلة العيال أحد اليسارين.
وقال صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى ينزل المعونة على قدر المؤونة، وينزل الصبر على قدر قلة اليسار [٢].
وقال صلى الله عليه وآله: الأمانة تجلب الغني، والخيانة تجلب الفقر.
١٦ - قرب الإسناد [٣] علي، عن أخيه قال: ابتدر الناس إلى قراب سيف [٤] رسول الله صلى الله عليه وآله بعد موته فإذا صحيفة صغيرة وجدوا فيها: من آوى محدثا فهو كافر، ومن تولى غير مواليه فعليه لعنة الله، وأعتى الناس [٥] على الله عز وجل من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه.
١٧ - قرب الإسناد [٦]: ابن ظريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
[١] قرب الإسناد ص ٥٥ والمراد بابن ظريف - بالظاء المعجمة - الحسن بن ظريف ابن ناصح ثقة (صه. حش).
[٢] في المصدر " على قدر شدة البلاء ".
[٣] المصدر ص ١١٢.
[٤] ابتدر القوم أمرا: بادر بعضهم بعضا إليه أيهم يسبق إليه أي أسرعوا. وقراب السيف: جفنه وهو وعاء يكون فيه السيف بغمده وحمالته.
[٥] عتى - كدعى - والمصدر عتو - كسمو - استكبر وجاوز الحد، فهو عات والجمع عتاة كداع ودعاة.
[٦] المصدر ص ٥٠ والمراد بابن علوان الحسين بن علوان الكلبي عامي له كتاب (ست، صه، حش).