بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩ - في قوله صلى الله عليه وآله رفع عن أمتي تسع
إلا بنية ولا عبادة إلا بيقين.
وقال صلى الله عليه وآله: [١] من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل.
وقال صلى الله عليه وآله: من خاف الله سخت نفسه الدنيا، ومن رضي من الدنيا بما يكفيه كان أيسر ما فيها يكفيه.
وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا خضرة حلوة، والله مستعملكم فيها فانظروا كيف تعملون.
[وقال صلى الله عليه وآله: من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة، ومن مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان.
وقال صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عز وجل].
وقال صلى الله عليه وآله: باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا [٢].
وقال صلى الله عليه وآله: بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه، واحذروا الذنوب فإن العبد يذنب الذنب فيحبس عنه الرزق.
٧ - ومنه: [٣] قال من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله في الخصال من واحدة إلى عشرة روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة، وربح الفوز في الجنة. قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: التقوى من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل، ثم تلا: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " [٤].
وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقي ما الله قاض فيه.
وقال صلى الله عليه وآله: من وقى شر ثلاث فقد وقى الشر كله: لقلقه وقبقبه وذبذبه
[١] المصدر ص ١٦٤.
[٢] أي خالصا لله لا شوب فيه.
[٣] المصدر ص ١٨٤.
[٤] الطلاق: ٢ و ٣.