بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٦
قتل علي عمروا صار علي صقرا
قصم علي ظهرا هتك علي سترا
فقال علي ٧ : الحمد لله الذي أظهر الاسلام وقمع الشرك ، فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فقتل علي ٧ منهم عشرة ، وقتل ٧ من بني المصطلق [١] مالكا وابنه.
تاريخ الطبري ومحمد بن إسحاق : لما انهزمت هوازن كان رايتهم مع ذي الخمار ، فلما قتله علي ٧ أخذها عثمان بن عبدالله بن ربيعة ، فقاتل بها حتى قتل. ومن حديث عمرو بن معد يكرب أنه رأى أباه منهزما من خثعم على فرس له قال : انزل عنها [٢] فاليوم ظلم ، فقال له : إليك يا مائق [٣] ، فقالوا : أعطه ، فركب ثم رمى خثعم بنفسه حتى خرج من بين أظهرهم ، ثم كر عليهم ، وفعل ذلك مرارا فحمل عليه بنو زبيد ، فانهزمت خثعم ، فقيل له فارس اليمن ، ومائق بنو زبيد.
الزمخشري في ربيع الابرار : كان إذا رأى عمر بن الخطاب معد يكرب قال : الحمد لله الذي خلقنا وخلق عمروا. وكان كثيرا ما يسأل عن غاراته فيقول : قد محاسيف علي الصنائع ، ومع مبارزته جذبه أمير المؤمنين ٧ والمنديل في عنقه حتى أسلم ، وكان أكثر فتوح العجم على يديه [٤].
بيان : الاباحة والاستباحة : السبي والنهب. قوله ٧ : ( ذو نصاح ) أي أنصح النبي ولا أغشه. والصعدة بالفتح : القناة المستوية تنبت كذلك ، وترويتها كناية عن كثرة القتل بها. واحرنجم : أراد الامر ثم رجع عنه.
كشف : من مناقب الخوارزمي عن حليم [٥] عن أبيه ، عن جده ، عن النبي ٩ أنه قال : لمبارزة علي بن أبي طالب ٧ لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي
[١]في بنى المصطلق خ ل.
[٢]في المصدر : انزل عنه.
[٣]مئق الرجل : كاد يبكى من شدة الغيظ.
[٤]مناقب آل ابى طالب ١ : ٦٠٤ ـ ٦٠٦.
[٥]في المصدر : عن حكيم.