بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٨
بيان : قال الجزري في النهاية : في حديث علي ٧ : « إن من ورائكم فتنا وبلاء مكلحا مبلحا » أي معييا [١]. قال : ومنه حديث علي ٧ : « إن من ورائكم امورا متماحلة ردحا » المتماحلة : المتطاولة ، والردح : الثقيلة العظيمة واحدها راح يعني الفتن [٢].
٤٢ ـ قب : وذكر ٧ في خطبته اللؤلوئية : ألا وإني ظاعن عن قريب ، و منطلق للمغيب ، فاراهبوا الفتن الاموية ، والمملكة الكسروية. ومنها : فكم من ملاحم وبلاء متراكم تقتل [٣] مملكة بني العباس بالروح واليأس ، وتبنى لهم مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل ، ثم وصفها ثم قال فتوالت فيها ملوك بني شيصبان أربعة وعشرون ملكا على عدد سني الكديد ، فأولهم السفاح والمقلاص والجموح والمجروح ـ وفي رواية المخدوع ـ [٤] والمظفر والمؤنث والنظار والكبش و المتهور [٥] والمستظلم والمستصعب ـ وفي رواية المستضعف ـ والعلام والمختطف و الغلام الزوايدي والمترف والكديد [٦] والاكدر ـ وفي رواية : والاكتب ـ و الاكلب والمشرف والوشيم والصلام والعثون ـ وفي رواية : والركاز ـ والعينوق ، ثم الفتنة الحمراء والقلادة [٧] الغبراء ، في عقبها قائم الحق.
وقوله ٧ في الخطبة الغراء : ويل لاهل الارض إذا دعي على منابرهم باسم الملتجي والمستكفي ، ولم يعرف الملتجي في ألقابهم ، ولكن لما بينا [٨] صفتهم
[١]النهاية ١ : ٩٢.
[٢]النهاية ٢ : ٧٥.
[٣]في المصدر : تفتل.
[٤]في المصدر : المجذوع خ ل.
[٥]في المصدر : المطهور خ ل.
[٦]في المصدر : والكدير خ ل.
[٧]في المصدر : والعلادة خ ل.
[٨]في المصدر : تبينا.