بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢١
وقوله ٧ : يشيدون القصور والدور ، ويلبس الديباج والحرير ، و تسفر [١] الغلمان فيشنفونهم ويقرطقونهم ويمنطقونهم [٢].
بيان : تسفر الغلمان أي تكشف وجوههم ، كناية عن إخدامهم وإبرازهم في المجالس ، ولا يبعد أن يكون في الاصل « نسفد » من السفاد وهو الجماع. قوله ٧ : « فيشنفونهم » هو من الشنف ، وهو ما يعلق في أعلى الاذن ، وقال الجزري : في حديث منصور « جاء الغلام وعليه قرطق أبيض » إي قباء ، وهو تعريب « كرته » وقد تضم طاؤه [٣]. وقال الفيروز آبادي : القرطق كجندب : معرب كرته ، وقرطقته فتقرطق : ألبسته إياه فلبسه [٤]. وفي بعض النسخ « يقرطونهم » من القرط ، وهو حلي الاذن الذي يعلق في أسفله.
٤٥ ـ قب : وقوله ٧ : فيأخذ الروم ما اخذ منها وتزداد ـ يعني الساحل ونحوها ـ تأخذ الترك ما اخذ منها ـ يعني كاشقر وماوراء النهر ـ ويأخذ القفص ما اخذ منها ـ يعني تفليس ونحوها ـ ويأخذ القلقل ما اخذ منها ، ثم يورد فيها من العجائب ويسمى مدينة ، ويلغز ببعض ويصرح ببعض حتى يقول : الويل لاهل البصرة إذا كان كذا وكذا ، الويل لاهل الجبال إذا كان كذا وكذا ، و الويل لاهل الدينور ، والويل لاهل إصفهان من جالوت عبدالله الحجام ، و الويل لاهل العراق ، الويل لاهل الشام ، الويل لاهل مصر ، الويل لاهل فلانة. ثم يقول : من فراعنة الجبال فلان ، فإذا ألغز قال : في اسمه حرف كذا حتى ذكر العساكر التي تقتل بين حلوان والدينور ، والعساكر التي تقتل بين أبهر وزنجان ويذكر الثائر من الديلم وطبرستان. وروى ابن الاحنف عن ملوك بني امية فسماهم خمسة عشر.
[١]في المصدر : يسفر.
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٣٠.
[٣]النهاية ٣ : ٢٤٣.
[٤]القاموس ٣ : ٢٧٩.