بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٠
وأريك دمه؟ قال : قلت : نعم ، فدعا به وهو في سفط [١] فأخرجه ونشره ، فإذا هو قميص كرابيس يشبه السنبلاني [٢] ، وإذا موضع الجيب [٣] إلى الارض ، وإذا أثر دم [٤] أبيض شبه اللبن شبه شطيب السيف [٥] ، قال : هذا قميص [ كرابيس ] علي الذي ضرب فيه ، وهذا أثر دمه ، فشبرت بدنه فإذا هو ثلاثة أشبار ، وشبرت أسفله فإذا هو اثنا عشر شبرا [٦].
بيان : شطيب السيف : طرائقه التي في متنه.
٥٥ ـ كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعا عن الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة بن أعين قال : رأيت قميص علي ٧ الذي قتل فيه عند أبي جعفر ٧ فإذا أسفله اثنا عشر شبرا وبدنه ثلاثة أشبار ، ورأيت فيه نضج دم [٧].
٥٦ ـ نهج : والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ، ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك؟ فقلت : اعزب عني فعند الصباح يحمد القوم السرى [٨].
ايضاح : السرى كالهدى : السير عامة الليل ، وهذا مثل يضرب لمحتمل المشقة العاجلة للراحة الآجلة.
[١]السفط : وعاء كالقفة او الجوالق.
[٢]السنبلانى : قميص منسوب إلى بلد بالروم.
[٣]قوله « موضع للجيب إلى الارض » كمعظم أى خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه ، أو خرق وقع من ذلك الموضع إلى الارض. قال في القاموس : التوضيع خياطة الجبة بعد وضع القطن فيها ، وكمعظم المكسر المقطع انتهى. أو الموضع كمجلس أى كان جيبه مفتوقا إلى الذيل اما بحسب أصل وضعه أو صار بعد الحادثة كذلك. قاله في المرآت.
[٤]في المصدر : واذا الدم.
[٥]في المصدر : شطب.
(٦ و ٧) فروع الكافى ( الجزء السادس من الطبعة الحديثة ) : ٤٥٧.
[٨]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٣١٥.