بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٥
حذيفة : « يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوا أهل العرق من عراقهم ـ ويروى أهل البصرة منها ـ كأني بهم خنس الانوف خزر العيون عراض الوجوه » قيل : إن قنطوراء كانت جارية لابراهيم الخليل ٧ ولدت له أولادا منهم الترك والصين ، و منه حديث عمرو بن العاص « يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم من أرض البصرة » و حديث أبي بكرة « إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطوراء [١] ».
٤٦ ـ قب : وأخبر ٧ عن خراب البلدان ، روى قتادة عن سعيد بن المسيب أنه سئل أمير المؤمنين ٧ عن قوله تعالى : « وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها [٢] » فقال ٧ في خبر طويل انتخبنا منه : تخرب سمرقند وخاخ وخوارزم وإصفهان والكوفة من الترك ، وهمدان والري والديلم والطبرية والمدينة وفارس بالقحط والجوع ، ومكة من الحبشة ، والبصرة والبلخ بالغرق [٣] ، والسند من الهند والهند من تبت ، وتبت من الصين ، ويذشجان [٤] وصاغاني وكرمان وبعض الشام بسنابك الخيل والقتل ، واليمن من الجراد ، و السلطان وسجستان وبعض الشام بالريح [٥] ، وشامان بالطاعون ، ومرو بالرمل وهرات بالحيات ، ونيسابور من قبل انقطاع النيل ، وآذربيجان بسنابك الخيل والصواعق ، وبخارا بالغرق والجوع ، وحلم وبغداد يصير عاليها سافلها [٦].
توضيح : قال الفيروز آبادي : نجد الجاح موضع باليمن [٧]. وقال : روضة خاخ بين مكة والمدينة [٨]. وقال صغانيان : كورة عظيمة بماوراء النهر ، وصاغاني
[١]النهاية ٣ : ٢٧٩ و ٢٨٠.
[٢]سورة بنى اسرائيل : ٥٨.
[٣]في المصدر : من الغرق.
[٤]في المصدر : بذشجان. ولعله مصحف « بذخشان » راجع المراصد ١ : ١٧٢.
[٥]في المصدر : بالزنج.
[٦]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٣١.
[٧]لم نجد هذه الجملة في القاموس.
[٨]القاموس ١ : ٢٥٨.