بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٩
قد أخبرتك أنه لا يحل لنبي ولا وصي نبي أن يصلي بأرض قد عذبت مرتين وهي تتوقع الثالثة ، إذا طلع كوكب الذنب وعقد جسر بابل قتلوا عليه مائة ألف تخوضه الخيل إلى السنابك [١] ، قال جويرية : والله [٢] لاقلدن صلاتي اليوم أمير المؤمنين ٧،وعطف علي ٧ برأس بغلة رسول الله ٩ الدلدل حتى جازسوراء قال لي : أذن بالعصر يا جويرية فأذنت ، وخلا علي ناحية فتكلم بكلام له سرياني أو عبراني ، فرأيت للشمس صريرا وانقضاضا حتى عادت بيضاء نقية قال : ثم قال : أقم ، فأقمت ثم صلى بنا فصلينا معه ، فلما سلم اشتبكت النجوم فقلت : وصي نبي ورب الكعبة [٣].
١٥ ـ يج : روي عن أسماء بنت عميس قالت : إن عليا بعثه رسول الله ٩ في حاجة في غزوة حنين وقد صلى النبي ٩ العصر ولم يصلها علي ٧ فلما رجع وضع رسول الله ٩ رأسه في حجر علي ورفعه ، وإن رسول الله ٩ قد اوحي إليه ، فجلله بثوبه ، فلم يزل كذلك حتى كادت الشمس تغيب ، ثم إنه سري عن النبي ٩ فقال : أصليت يا علي؟ قال : لا ، قال النبي ٩ : اللهم رد على علي الشمس ، فرجعت حتى بلغت نصف المسجد ، قالت أسماء : وذلك بالصهباء موضع طلوع [٤].
١٦ ـ من عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى ٢ قال : حدثني ابن عباس الجوهري ، عن أبي طالب عبيد الله بن محمد الانبار عن أبي الحسين. محمد بن يزيد [٥] التستري ، عن أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن
[١]جمع السنبك : طرف الحافر.
[٢]في المصدر : قلت والله.
[٣]بصائر الدرجات : ٥٩.
[٤]لم نجده في الخرائج المطبوع.
[٥]في ( م ) و ( ت ) : محمد بن زيد.