بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥
والمتقين [١] شيعته.
أبوبكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي ٧ بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين ٧ في قوله تعالى : « إنا عرضنا الامانة [٢] » عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنا لا نحملها [٣] بالثواب والعقاب ولكن [٤] نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر [٥] وأول من جحدها البوم والعنقاء ، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور ، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها ، وأما العنقاء ، فغابت في البحار لا نرى ، وإن الله عرض أمانتي على الارضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية ، وجعل نباتها وثمرها حلوا عذبا ، و جعل ماءها زلالا ، وكل بقعة جحدت أمانتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا وجعل نباتها مرا علقما ، وجعل ثمره العوسج والحنظل ، وجعل ماءها ملحا أجاجا ، ثم قال : « وحملها الانسان » يعني امتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين ٧ وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب « إنه كان ظلوما » لنفسه « جهولا » لامر دينه [٦] ، من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم [٧].
١٤ ـ عم : معجزات أمير المؤمنين ٧ ما وراه عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر الباقر ٧ من قوله ٧ لجويرية بن مسهر وقد عزم على الخروج أما إنه سيعرض لك في طريقك الاسد ، فقال : فما الحيلة له؟ قال : تقرؤه مني السلام
[١]كذا في النسخ والمصدر.
[٢]سورة الاحزاب : ٧٢.
[٣]في المصدر : لا تحملنا.
[٤]في المصدر : ولكننا.
[٥]جمع الباز أو البازى : طير من الجوارح يصاد به وهو انواع كثيرة. والقنبر : نوع من العصافير.
[٦]في المصدر : لا مردبه.
[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٧ و ٤٥٨.