بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
والنقا : قطعة من الرمل تنقاد محدودبة. والقي : الصحراء الواسعة. والسبسب : والقفر. والوعث : الرمل الذي [١] لا يسلك فيه. ومعنى « اجتلى ملساء » نظر إلى صخرة ملساء فتجلت [٢] لعينه. ومعنى « تبرق » تلمع. ووصف اللجين بالمذهب لانه أشد لبريقه ولمعانه. ومعنى « اعصوصبوا » اجتمعوا على قلعها وصاروا عصبة واحدة ومعنى « أهوى لها » مد إليها. والمغالب : الرجل المغالب. والحزور [٣] : الغلام المترعرع. والعبل : الغليظ الممتلئ ، والمتسلسل : الماء السلسل في الحلق ، يقال : إنه البارد أيضا. وابن فاطمة هو أمير المؤمنين ٧. انتهى كلامه رفع الله في الجنان مقامه [٤].
٢٢ ـ قب : روي عن الصادق عن أبيه ٨ قال : عرض لعلي بن أبي طالب خصومة ، فجلس في أصل جدار ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين الجدار يقع ، فقال له علي ٧ : امض كفى الله حارسا ، فقضى بين الرجلين وقام وسقط الجدار.
ووجد ٧ مؤمنا لازمه منافق بالدين ، فقال : اللهم بحق محمد وآله الطاهرين لما قضيت عن عبدك هذا الدين ، ثم أمره بتناول حجر ومدر فانقلبت له ذهبا أحمر فقضى دينه وكان الذي بقي أكثر من مائة ألف درهم.
وروى جماعة عن خالد بن الوليد أنه قال : رأيت عليا يسرد حلقات درعه بيده ويصلحها ، فقلت : هذا كان لداود ٧ ، فقال : يا خالد بنا ألان الله الحديد لداود فيكف لنا؟
جابر بن عبد الله وحذيفة بن اليمان وعبدالله بن العباس وأبوهارون العبدي عن عبدالله بن عثمان وحمدان بن المعافا عن الرضا ٧ ومحمد بن صدقة عن موسى بن
[١]في المصدر : المكان اللين الذى اه.
[٢]في المصدر : وانجلت.
[٣]بفتح الحاء المهملة والزاى المعجمة والواو المفتوحة المشددة.
[٤]قابلناه بنسخة مخطوطة نفيسة لمكتبة « ملى طهران ».