بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٨
علي وهو يقول : احتفظ بالله العظيم [١] فإنك على خير ، فانتبهت معافى كما ترى فجزاك الله خيرا [٢].
أقول : سيأتي شرحه في كتاب الدعاء.
٣٨ ـ ختص ، خص : من كتاب البصائر لسعد بن عبدالله ، عن عباد بن سليمان عن أبيه [٣] ، عن عيثم بن أسلم [٤] ، عن معاوية بن عمار [٥] قال : دخل أبوبكر على أميرالمؤمنين ٧ فقال له : إن رسول الله ٩ لم يحدث إلينا في أمرك شيئا [٦] بعد أيام الولاية في الغدير [٧] ، وأنا أشهد أنك مولاي مقر بذلك [٨] ، وقد سلمت عليك على عهد رسول الله (ص) بإمرة المؤمنين ، وأخبرنا رسول الله ٩ أنك وصيه ووارثه و خليفته في أهله ونسائه ، وأنك وارثه ، وميراثه قد صار إليك ، ولم يخبرنا أنك خليفته في امته من بعده ، ولاجرم لي فيما بيني وبينك ، ولاذنب لنا فيما بيننا وبين الله تعالى ، فقال له علي ٧ : إن أريتك رسول الله ٩ حتى يخبرك بأني أولى بالامرالذي أنت فيه منك وأنك إن لم تعزل [٩] نفسك عنه فقد خالفت الله ورسوله ٩؟ فقال : إن أريتنيه حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به ، فقال ٧ : فتلقاني إذا صليت المغرب حتى اريكه ، قال : فرجع إليه بعد المغرب فأخذ بيده وأخرجه إلى مسجد قبا ، فاذا هو برسول الله ٩ جالس في القبلة ، فقال له : يا فلان وثبت على مولاك علي ٧ وجلست مجلسه وهو مجلس النبوة
[١]في المصدر : احتفظ باسم الله العظيم.
[٢]مهج الدعوات : ٢٣١ ـ ٢٤٠.
[٣]في الاختصاص : عن عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه اه.
[٤]كذا في النسخ ، والصحيح « عيثم بن اشيم » راجع جامع الرواة ١ : ٤٤٨. وسائر التراجم.
[٥]في الاختصاص بعد ذلك : عن أبى عبدالله ٧.
[٦]في الاختصاص : حدثا.
[٧]في المصدرين : بالغدير.
[٨]في المصدرين : مقر لك بذلك.
[٩]في المصدرين : لم تعتزل.