بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٩
فعلت ذلك؟ قال : نعم ، وبدر فحلف ، فقال له أمير المؤمنين ٧ : إن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك ، فما دارت الجمعة حتى أخرج [١] أعمى يقاد ، قد أذهب الله بصره [٢].
شا : عبدالقاهر بن عبدالملك بن عطاء ، عن الوليد بن عمران ، عن جميع بن عمير مثله [٣].
١٢ ـ يج : روي عن الاصبغ بن نباتة قال : كنا نمشي خلف علي بن أبي طالب ٧ ومعنا رجل من قريش ، فقال لامير المؤمنين ٧ : قد قتلت الرجال وأيتمت الاولاد وفعلت ما فعلت ، فالتفت إليه ٧ وقال : اخسا [٤] ، فإذا هو كلب أسود ، فجعل يلوذبه ويتبصبص ، فوافاه برحمة [٥] حتى حرك شفتيه ، فإذا هو رجل كما كان ، فقال له رجل من القوم : يا أمير المؤمنين أنت تقدر على مثل هذا ويناويك معاوية؟ فقال : نحن عباد الله مكرمون لا نسبقه بالقول ونحن بأمره عاملون [٦].
١٣ ـ يج : روي عن سليمان الاعمش ، عن سمرة بن عطية ، عن سلمان الفارسي قال : إن امرأة من الانصار يقال لها ام فروة تحض على نكث بيعة أبي بكر وتحث على بيعة علي ٧ ، فبلغ أبابكر [٧] فأحضرها واستتابها فأبت عليه ، فقال : يا عدوة الله أتحضين على فرقة جماعة اجتمع [٨] عليها المسلمون فما قولك في إمامتي؟ قالت : ما أنت بامام ، قال : فمن أنا؟ قالت : أمير قومك وولوك فإذا أكرموك [٩]
[١]في ( م ) حتى خرج.
[٢]لم نجده في المصدر المطبوع.
[٣]الارشاد : ١٦٦. وفيه : الغيزار.
[٤]في ( م ) : اخسا يا كلب.
[٥]في المصدر : ويبصبص فرآه فرحمه.
[٦]الخرائج والجرائح : ١٩.
[٧]في المصدر : فبلغ ذلك ابابكر.
[٨]في المصدر : على فرقة اجتمعوا عليها المسلمون.
[٩]في المصدر : امير قومك اختاروك قومك فولوك فان كرهوك عزلوك.