بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤
التي ذكرها الله عزوجل في كتابه لاجابتني ، ولكنها ليست بتلك [١].
كنز : محمد بن العباس ، عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن الحسين ابن سعيد ، عن محمد بن سنان مثله [٢].
بيان : أي لو كانت هذه زلزلة القيامة لاجابتني الارض حين سألتها عن أخبارها كما ذكره الله تعالى في سورة الزلزال ، وسيأتي توضيحه في الخبر الآتي.
١٤ ـ ع : العطار ، عن أبيه ، عن الاشعري عن أبي عبدالله الرازي ، عن البزنطي ، عن روح بن صالح ، عن هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة / قالت : أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ، ففزع الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي ٧ فتبعهما الناس إلى أن انتهوا باب علي ٧ فخرج إليهم علي ٧ غير مكترث [٣] لما هم فيه ، فمضى وأتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة [٤] ، فقعد عليها وقعدوا حوله ، وهم ينظرون إلى حيطان المدنية ترتج جائية وذاهبة ، فقال لهم علي ٧ كأنكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا كيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط ، قالت : فحرك شفتيه ثم ضرب الارض بيده ثم قال : مالك اسكني فسكنت ، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم ، قال لهم : فإنكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالو : نعم ، فقال : أنا الرجل الذي قال الله : « إذا زلزلت الارض زلزالها وأخرجت الارض أثقالها وقال الانسان مالها » فأنا الانسان الذي يقول لها : مالك؟ « يومئذ تحدث أخبارها » إياي تحدث [٥].
كنز : محمد بن هارون التلعكبري بإسناده إلى هارون بن خارجة مثله [٦].
١٥ ـ ير : علي بن يزيد ، عن علي بن الثمالي ، عن بعض من حدثه ، عن
[١]علل الشرائع : ١٨٦.
[٢]مخطوط. وأوردهما في البرهان ٤ : ٤٩٤.
[٣]اكترث للامر : بالى به ، يقال « هو لا يكترث لهذا الامر » أى لا يعبا ولا يباليه.
[٤]التلعة : ما علا من الارض ، ما سفل منها.
[٥]علل الشرائع : ١٨٦. والايات في سورة الزلزال.
[٦]مخطوط. وأورده في البرهان ٤ : ٤٩٤.