بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٣
٢٦ ـ كش : عبدالله بن إبراهيم ، عن أبي مريم الانصاري ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش قال : خرج علي بن أبي طالب ٧ من القصر ، فاستقبله ركبان متقلدون بالسيوف عليهم العمائم ، فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا مولانا ، فقال علي ٧ : من ههنا من أصحاب رسول الله ٩؟ فقام خالد بن زيد أبوأيوب وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وقيس ابن سعد بن عبادة وعبدالله بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا جميعا أنهم سمعوا رسول الله ٩ يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال علي ٧ لانس بن مالك والبراء بن عازب : ما منعكما أن تقوما فتشهدا فقد سمعتما كما سمع القوم؟ ثم قال : اللهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما ، فعمي البراء بن عازب وبرص قدما أنس بن مالك ، فأما أنس فحلف [١] أن لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب ٧ ولافضلا أبدا ، وأما البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال : هوفي موضع كذا وكذا ، فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة [٢].
٢٧ ـ يل : عن أبي الاحوص ، عن أبيه ، عن عمار الساباطي قال : قدم أمير المؤمنين ٧ المدائن فنزل بأيوان كسرى ، وكان معه دلف بن مجير ، فلما صلى قام وقال لدلف : قم معي ، وكان معه جماعة من أهل ساباط ، فما زال يطوف منازل كسرى ويقول لدلف : كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا ، ويقول دلف : هو والله كذلك ، فما زال كذلك حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده [٣] ودلف يقول : يا سيدي ومولاي كأنك وضعت هذه الاشياء في هذه المساكن [٤] ، ثم نظر ٧ إلى جمجمة نخرة ، فقال لبعض أصحابه : خذ هذه الجمجمة [٥] ، ثم جاء
[١]في المصدر : فحلف انس بن مالك.
[٢]معرفة اخبار الرجال : ٣٠ و ٣١.
[٣]في المصدر : حتى طاف المواضع وأخبر عن جميع ماكان فيها.
[٤]في المصدر : في هذه الامكنة.
[٥]في المصدر : خذ هذه الجمجمة وكانت مطروحة.