بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨١
من المشركين سبعين ، وأسرنا سبعين.
محمد بن إسحاق : أكثر قتلى المشركين يوم بدر كان لعلي ٧.
الزمخشري في الفائق قال سعد بن أبي وقاص : رأيت عليا يحمحم فرسه وهو يقول :
بازل عامين حديث سني
سنحنح الليل كأني جني
لمثل هذا ولدتني أمي
المرزباني في كتاب أشعار الملوك والخلفاء : إن عليا أشجع العرب ، حمل يوم بدر وزعزع الكتيبة وهو يقول :
لن يأكل التمر بظهر مكة
من بعدها حتى تكون الركة [١]
بيان : قال الجزري : في حديث علي ٧ : « سنحنح الليل كأني جني » أي لا أنام الليل فأنا مستيقظ أبدا [٢]. والركة : الضعف ، وفي بعض النسخ بالزاي المعجمة ، وهي بالضم : الغيظ والغم.
١٠ ـ قب : فصل فيما ظهر منه يوم احد : ابن عباس في قوله تعالى : « ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣] » نزلت في علي ٧ غشيه النعاس يوم احد ، والخوف مسهر والامن منيم.
كتاب الشيرازي : روى سفيان الثوري ، عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « واستفزز من استطعت منهم بصوتك [٤] » قال : صاح إبليس يوم احد في عسكر رسول الله ٩ : إن محمدا قد قتل « وأجلب عليهم بخيلك ورجلك » قال : والله لقد أجلب إبليس على أميرالمؤمنين ٧ كل خيل كانت في غير طاعة
[١]مناقب آل أبي طالب ١ : ٥٨٩ و ٥٩٠.
[٢]النهاية ٢ : ١٨٥. وفيه : فأنا متيقظ.
[٣]سورة آل عمران : ١٥٤.
[٤]بنى إسرائيل : ٦٤.