بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦
لم لا تشتري عتيقا ، قال : لا حاجة لي فيه ، وأنا لا أفر ممن كر علي ولا أكر على من فرمني [١].
٦ ـ لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن حبشي ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب ٨ قال : ما قدمت راية قوتل تحتها أميرالمؤمنين إلا نكسها الله تبارك وتعالى وغلب أصحابها وانقلبوا صاغرين ، وما ضرب أمير المؤمنين ٧ بسيفه ذي الفقار أحدا فنجا ، وكان ـ إذا قاتل ـ جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت بين يديه [٢].
٧ ـ شا : من آيات الله الخارقة للعادة في أمير المؤمنين ٧ أنه لم يعهد لاحد من مبارزة الاقران ومنازلة الابطال مثل ما عرف له ٧ من كثرة ذلك على مر الزمان ، ثم إنه لم يوجد في ممارسي الحروب إلا من عرته بشر ونيل منه بجراح أوشين إلا أمير المؤمنين ٧ فإنه لم ينله من طول زمان حربه جراح من عدو ولا شين ، ولا وصل إليه أحد منهم بسوء ، حتى كان من أمره مع ابن ملجم لعنه الله على اغتياله إياه ما كان ، وهذه اعجوبة أفرده الله بالآية فيها ، وخصه بالعلم الباهرة في معناها ، ودل بذلك على مكانه منه وتخصيصه [٣] بكرامته التي بان بفضلها من كافة الانام.
ومن آيات الله تعالى فيه ٧ أنه لا يذكر محارس للحروب [ التي ] لقي فيه عدوا إلا وهو ظافر به حينا وغير ظافر به حينا ، ولا نال أحد منهم خصما [٤] بجراح إلا وقضى منها وقتا وعوفي منها زمانا ، ولم يعهد من لم يفلت منه قرن [٥] في حرب
[١]أمالى الصدوق : ١٠٢.
[٢]أمالى الصدوق : ٣٠٦ و ٣٠٧.
[٣]في المصدر : وتخصصه.
[٤]في المصدر : خصمه.
[٥]القرن ـ بكسر اوله ـ : الكفؤ ومن يقاومك. نظيرك في الشجاعة.