بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧
١٤ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن التفليسي ، عن السمندي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان أمير المؤمنين ٧ يضرب بالمر [١] ويستخرج الارضين ، وأنه أعتق ألف مملوك من كد يده [٢].
١٥ ـ فر : معنعنا عن علي بن الحسين ٨ قال : كان رجل مؤمن على عهد النبي ٩ ، في دار حديقة [٣] ، وله جار له صبية ، فكان يتساقط الرطب من النخلة فينشدون صبيته يأكلونه ، فيأتي الموسر فيخرج الرطب من جوف أفواه الصبية ، وشكا الرجل ذلك إلى النبي ٩ ، فأقبل وحده إلى الرجل فقال : بعني حديقتك هذه بحديقة في الجنة ، فقال له الموسر : لا أبيعك عاجلا بآجل! فبكى النبي ٩ و رجع نحو المسجد ، فلقيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فقال [ له ] : يا رسول الله ما يبكيك لا أبكى الله عينيك؟ فأخبره خبر الرجل الضعيف والحديقة ، فأقبل أمير المؤمنين ٧ حتى استخرجه [٤] من منزله وقال له : بعني دارك ، قال الموسر : بحائطك الحسني ، فصفق على يده ودار إلى الضعيف فقال له : تحول إلى دارك فقد ملكها الله رب العالمين لك ، وأقبل أمير المؤمنين ٧ ونزل جبرئيل على النبي ٩ فقال له : يا محمد اقرأ « والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والانثى » إلى آخر السورة ، فقام النبي ٩ وقبل بين عينيه ، ثم قال : بأبي أنت قد أنزل الله فيك هذه السورة الكاملة [٥].
١٦ ـ فر : علي بن محمد بن علي بن أبي حفص الاعشى معنعنا عن موسى بن عيسى الانصاري قال : كنت جالسا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ بعد أن صلينا مع النبي ٩ العصر بهفوات ، فجاء رجل إليه فقال له : يا أبا الحسن
[١]المر : المسحاة ، ويقال لها بالفارسية « بيل ».
[٢]فروع الكافى ( الجزء الخامس من الطبعة الحديثة ) : ٧٤. وفيه : من ماله وكديده.
[٣]في المصدر : في دار له حديقة.
[٤]في المصدر : فأقبل أمير المؤمنين ٧ نحو الرجل الموسر حتى استخرجه اه.
[٥]تفسير فرات : ٢١٣.