بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥
كسوتني حلة تبلى محاسنها
فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا
إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة
ولست تبغي بما قد نلته بدلا
ولست تبغي بما قد نلته بدلا
كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا
لا تزهد الدهر في عرف بدأت به [١]
فكل عبد سيجزى بالذي فعلا
فقال ٧ : اعطوه مائة دينار ، فقيل له : يا أمير المؤمنين لقد أغنيته. فقال : إني سمعت رسول الله ٩ يقول : أنزل الناس منازلهم ، ثم قال علي ٧ : إني لاعجب من أقوام يشترون المماليك بأموالهم ولا يشترون الاحرار بمعروفهم [٢].
٨ ـ ن : بإسناد التميمي عن الرضا عن آبائه : قال : قال النبي ٩ : نزلت : « الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية » في علي ٧ [٣].
٩ ـ شى : عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر ٧ في قوله : « ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله » قال : نزلت في علي ٧ [٤].
١٠ ـ شى : عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ قال : « ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله » قال : علي أمير المؤمنين أفضلهم ، وهو ممن ينفق ماله ابتغاء مرضات الله [٥].
١١ ـ شى : عن أبي إسحاق قال : كان لعلي بن أبي طالب أربعة دراهم لم يملك غيرها ، فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية ، فبلغ ذلك النبي ٩ فقال : يا علي ما حملك على ما صنعت؟ قال : إنجاز موعود الله ، فأنزل الله : « الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية » إلى الآيات [٦].
١٢ ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ،
[١]العرف : الجود والمعروف والسخاء.
[٢]أمالى الصدوق : ١٦٤ و ١٦٥.
[٣]عيون الاخبار : ٢٢٣.
(٤ و ٥) تفسير العياشي ١ : ١٤٨ ، واوردهما في البرهان ١ : ٢٥٤. والاية في سورة البقرة : ٢٦٥.
[٦]تفسير العياشي ١ : ١٥١ ، وأورده في البرهان ١ : ٢٥٧. وفيه : إلى آخر الايات.