بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٥
إسماعيل بن صبيح عن يحيى بن مساور العابد عن إسماعيل بن زياد قال : إن عليا ٧ قال للبراء بن عازب : يا براء يقتل ابني الحسين ٧ وأنت حي لا تنصره فلما قتل الحسين ٧ كان البراء يقول : صدق والله أمير المؤمنين ٧ وجعل يتلهف.
مسند الموصلي روى عبدالله بن يحيى عن أبيه أن أمير المؤمنين ٧ لما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى : اصبر أبا عبدالله بشط الفرات ، فقلت : وماذا؟ فذكر مصرع الحسين ٧ بالطف.
جويرية بن مسهر العبدي : لما دخل [١] علي ٧ إلى صفين وقف بطفوف كربلاء ونظر يمينا وشمالا واستعبر ، ثم قال : والله ينزلون ههنا ، فلم يعرفوا تأويله إلا وقت قتل الحسين ٧.
الشافي في الانساب : قال بعض أصحابه : فطلبت ما اعلم به الموضع فما وجدت غير عظم جمل قال فرميته في الموضع ، فلما قتل الحسين ٧ وجدت العظم في مصارع أصحابه.
وأخبر ٧ بقتل نفسه ، روى الشاذكوني عن حماد ، عن يحيى ، عن ابن عتيق ، عن ابن سيرين قال : إن كان أحد عرف أجله فعلي بن أبي طالب ٧.
الصادق ٧ : إن عليا ٧ أمر أن يكتب له من يدخل الكوفة ، فكتب له اناس ورفعت أسماؤهم في صحيفة ، فقرأها فلما مر على اسم ابن ملجم وضع إصبعه على اسمه ثم قال : قاتلك الله قاتلك الله ، ولما قيل له ، فإذا [٢] علمت أنه يقتلك فلم لا تقتله؟ فيقول : إن الله تعالى لايعذب العبد حتى يقع [٣] منه المعصية ، وتارة يقول : فمن يقتلني؟.
الاصبغ بن نباتة أنه خطب ٧ في الشهر الذي قتل فيه فقال : أتاكم شهر
[١]في المصدر : رحل.
[٢]في المصدر : إذا.
[٣]في المصدر : تقع.