بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٥
عملها في سلطانه ـ فقيل له : فلم تقاتله وأنت تعلم هذا؟ قال : للحجة [١].
يج : عن عوف بن مروان مثله [٢].
٣٨ ـ قب : المحاضرات عن الراغب أنه قال ٧ : لا يموت ابن هند حتى يعلق الصليب في عنقه ، وقد رواه الاحنف بن قيس وابن شهاب الزهري والاعثم الكوفي وأبوحيان التوحيدي وأبوالثلاج في جماعة ، فكان كما قال ٧.
عمار [ و ] ابن عباس إنه لما صعد علي ٧ المنبر قال لنا : قوموا فتخللوا الصفوف ونادوا هل من مكاره [٣] فتصارخ الناس من كل جانب : اللهم قد رضينا وأسلمنا [٤] وأطعنا رسولك وابن عمه ، فقال : يا عمار قم إلى بيت المال فأعط الناس ثلاثة دنانير لكل إنسان وادفع [٥] لي ثلاثة دنانير ، فمضى عمار وأبوالهيثم مع جماعة من المسلمين إلى بيت المال ، ومضى أمير المؤمنين ٧ إلى مسجد قبا يصلي فيه ، فوجدوا فيه ثلاثمائة ألف دينار ووجدوا الناس مائة ألف ، فقال عمار : جاء والله الحق من ربكم والله ما علم بالمال ولا بالناس ، وإن هذه الآية [٦] وجبت عليكم بها طاعة هذا الرجل فأبى طلحة والزبير وعقيل أن يقبلوها ، القصة.
ونقلت المرجئة والناصبة عن أبي الجهم العدوي ـ وكان معاديا لعلي ٧ ـ قال : خرجت بكتاب عثمان ـ والمصريون قد نزلوا بذي خشر ( خشب خ ل ) ـ إلى معاوية ، وقد طويته طيا لطيفا وجعلته في قراب [٧] سيفي ، وقد تنكبت عن الطريق وتوخيت سواد الليل حتى كنت بجانب الجرف إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه
[١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤١٨ و ٤١٩.
[٢]لم نجده في المصدر المطبوع.
[٣]في المصدر : هل من كاره.
[٤]وسلمنا خ ل.
[٥]في المصدر و ( خ ) و ( ت ) : وارفع.
[٦]في المصدر : لاية.
[٧]بكسر القاف : الغمد.