بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٣
والله لا أغفر لك هذا الذنب أبدا حتى أقف أنا وأنت بين يدي من لا يظلمك شيئا [١]
بيان : قد أوردنا مثله في باب أنهم المتوسمون ، وباب علمه ٧ ، ولم أر السلفع والسلسع والمهيع والقردع بتلك المعاني التي وردت في هذه الاخبار ، بل بعضها لم يرد بمعنى اصلا ، ولعلها كانت من لغاتهم المولدة ، ويحتمل تصحيف الرواة أيضا ، وفي رواية الرواندي في الخرائج « السلقلق » مكان « السلفع » وفي القاموس : السلقان : التي تحيض من دبرها [٢].
١٦ ـ ختص ، ير : أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن غير واحد منهم بكار بن كردم [٣] وعيسى بن سليمان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعناه وهو يقول : جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين ٧ وهو على المنبر وقد قتل أباها وأخاها ، فقالت : هذا قاتل الاحبة فنظر إليها [٤] فقال لها : يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة [٥] ، يا التي لا تحيض كما تحيض النساء ، يا التي على هنها شئ بين مدلى قال : فمضت وتبعها عمرو بن حريث لعنه الله ـ وكان عثمانيا ـ فقال لها : أيتها المرأة ما يزال يسمعنا ابن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلها ، وهذه داري فادخلي فإن لي امهات أولاد حتى ينظرن حقا أم باطلا ، وأهب لك شيئا ، قال : فدخلت ، فأمر امهات أولاده فنظرن ، فإذا شئ على ركبها مدلى ، فقالت : ياويلها اطلع منها علي بن أبي طالب ٧ على شئ لم يطلع عليه إلا امي أو قابلتي ، قال : فوهب لها عمرو بن حريث لعنه الله شيئا [٦].
[١]الاختصاص : ٣٠٥ و ٣٠٦. بصائر الدرجات : ١٠٤ و ١٠٥.
[٢]القاموس ٣ : ٢٤٦.
[٣]في الاختصاص : عن رجل عن غير واحد من أصحابنا منهم اه وفي البصائر : عن غير واحد منهم عن بكار بن كردم.
[٤]في الاختصاص : فنظر إليها أمير المؤمنين ٧ فقال : يا سلفع اه.
[٥]ليست هذه الكلمة في البصائر. وفي الاختصاص : يا منكرة.
[٦]الاختصاص : ٣٠٣ و ٣٠٤. بصائر الدرجات : ١٠٤.