بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٧
بيننا ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت [١].
بيان : قوله ٧ : « إنك لهيهنا » أي تحسبني عاجزا عن مقاومتك فتقول لي مثل ذلك ، أوأني في حضور الخلق اداريك ففي الخلوة أيضا هكذا ، أتكلمني مع معرفتك بمكاني وعلو شأني؟.
١٨ ـ شف : من كتاب الاربعين لمحمد بن مسلم بن أبي الفوارس ، عن أحمد ابن محمد بن محمود ، عن القاضي شرف الدين أبي بكر ، عن الحسن بن أبي الحسن العلوي ، عن جبير بن الرضا ، عن عبد [ بن ] مسهر ، عن سلمة بن الاصهب ، عن كيسان بن أبي عاصم ، عن مرة بن سعد ، عن محمد [٢] بن جعديان ، عن القايد أبي نصر بن منصور التستري ، عن أبي عبدالله المهاطي [٣] ، عن أبي القاسم القواس ، عن سليم النجار ، عن حامد بن سعيد ، عن خالص بن ثعلبة ، عن عبدالله بن خالد بن سعيد بن العاص قال : كنت مع أمير المؤمنين ٧ وقد خرج من الكوفة إذ عبر بالصعيد التي يقال لها : النخلة على فرسخين من الكوفة ، فخرج منها خمسون رجلا من اليهود وقالوا : أنت علي بن أبي طالب الامام؟ فقال : أنا ذا ، فقالوا : لنا صخرة مذكورة في كتبنا عليها اسم ستة من الانبياء ، وهو ذا نطلب الصخرة فلا نجدها ، فإن كنت إماما أو جدنا الصخرة ، فقال علي ٧ : اتبعوني ، قال عبدالله بن خالد فسار القوم خلف أمير المؤمنين ٧ إلى أن استبطن فيهم البر ، وإذا بجبل من رمل عظيم ، فقال ٧ : أيتها الريح انسفي الرمل عن الصخرة بحق اسم الله الاعظم ، فما كان إلا ساعة [٤] حتى نسفت الرمل وظهرت الصخرة ، فقال علي ٧ : هذه صخرتكم ، فقالوا : عليها اسم ستة من الانبياء على ما سمعنا وقرأنا في كتبنا ، ولسنا نرى عليها [٥] ، فقال ٧ : الاسماء التي عليها فهي في وجهها الذي على الارض
[١]الخرائج والجرائح : ٢٠ و ٢١.
[٢]في المصدر : عن أبى محمد.
[٣]في ( م ) : المهاملى
[٤]في ( ك ) : فما كان ساعة.
[٥]كذا في ( ك ) ، وفي غيره من النسخ والمصدر : ولسنا نرى عليها الاسماء.