بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٢
الحصاة في كف علي ٧ حتى نطقت وهي تقول : لا إله إلا محمد رسول الله ٩ رضيت بالله ربا وبمحمد ٩ نبيا وبعلي بن أبي طالب ٧ وليا ، ثم قال النبي ٩ : من أصبح منكم راضيا بالله وبولاية علي بن أبي طالب فقد أمن خوف الله وعقابه [١].
١٠ ـ يج : روي عن أنس أن النبي ٩ أخذ كفا من الحصى فسبحن في يده ، ثم صبهن في يد علي ٧ فسبحن في يده حتى سمعنا التسبيح في أيديهما ثم صبهن في أيدينا فما سبحت [٢].
١١ ـ خص : أبويوسف يعقوب بن إبراهيم ، عن أبي حنيفة ، عن عبدالرحمن السلماني ، عن حبيش بن المعتمر ، عن علي بن أبي طالب ٧ قال : دعاني رسول الله ٩ فوجهني إلى اليمن لاصلح بينهم ، فقلت : يا رسول الله إنهم قوم كثير ولهم سن وأنا شاب حدث ، فقال : يا علي إذا صرت بأعلى عقبة أفيق [٣] فناد بأعلى صوته : يا شجريا مدريا ثرى محمد رسول الله ٩ يقرؤكم السلام ، قال : فذهبت فلما صرت بأعلى العقبة أشرفت على أهل اليمن فإذا هم بأسرهم مقبلون نحوي ، مشرعون رماحهم ، مستوون أسنتهم ، متنكبون قسيهم [٤] ، شاهرون سلاحهم فناديت بأعلى صوتي : يا شجريا مدر ياثرى محمد رسول الله ٩ يقرؤكم السلام ، قال : فلم تبق شجرة ولا مدرة ولا ثرى إلا ارتجت بصوت واحد : وعلى محمد رسول الله ٩ وعليك السلام ، فاضطربت قوائم القوم وارتعدت ركبهم ووقع السلاح من أيديهم [٥]
[١]أمالى الشيخ الطوسى : ١٧٨.
[٢]لم نجده في الخرائج المطبوع.
[٣]بالفتح فالكسر قرية من حوران في طريق الغور ، ينزل في هذه العقبة إلى الغور وهو الاردن ، وهى عقبة طويلة نحو ميلين.
[٤]القسى ـ بكسر القاف وضمها ـ : جمع القوس. وتنكب كنانته أو قوسه : القاها على منكبه.
[٥]في المصدر : من بين أيديهم.