بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥١
وقال : هذه رمانة من رمان الجنة ولا يأكل ثمار الجنة إلا نبي أو وصي نبي ، ولولا ذلك لقسمتها بينكم.
٧ ـ يج : روي عن أبي هاشم الجعفري عن أبيه عن الصادق ٧ قال : لما فرغ علي ٧ من وقعة صفين وقف على شاطئ الفرات وقال : أيها الوادي من أنا؟ فاضطرب وتشققت أمواجه ، وقد حضر الناس وقد سمعوا من الفرات أصواتا [١] : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ٩ وأن عليا ولي الله أمير المؤمنين حجة الله على خلقه.
٨ ـ يج : روي عن عبيد ، عن السكسكي عن أبي عبدالله ، عن آبائه : أن عليا ٧ لما قدم من صفين وقف على شاطئ الفرات ، ثم انتزع من كنانته [٢] سهاما ، ثم أخرج منها قضيبا أصفر ، فضرب به الفرات وقال ٧ : انفجري فانفجرت [٣] اثنتا عشرة عينا كل عين كالطود ، والناس ينظرون إليه ، ثم تكلم بكلام لم يفهموه ، فأقبلت الحيتان رافعة رؤوسها بالتهليل والتكبير وقالت السلام عليك يا حجة الله في أرضه ويا عين الله في عباده ، خذلك قومك بصفين كما خذل هارون بن عمران قومه ، فقال لهم : أسمعتم؟ قالوا : نعم ، قال : فهذه آية لي عليكم وقد أشهدتكم عليه [٤].
٩ ـ ما : الفحام ، عن عمه عمر بن يحيى ، عن محمد بن سليمان بن عاصم ، عن أحمد بن محمد العبدي ، عن علي بن الحسن الاموي ، عن العباس بن عبدالله ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة ، عن أبي مريم ، عن سلمان قال : كنا جلوسا عند النبي ٩ إذا أقبل علي بن أبي طالب ٧ فناوله حصاة [٥] ، فما استقرت
[١]ليست هذه الكلمة في ( م ).
[٢]الكنانة ـ بكسر الكاف ـ : جعبة من جلد أو خشب تجعل فيها السهام.
[٣]في ( م ) : فانفجرت منه.
[٤]لم نجد الروايات الستة الماضية في الخرائج المطبوع.
[٥]في المصدر : فناول النبي حصاة.