بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٤
فلا تظلم الجارية [١] ، ولم يكن القصاب يعرف عليا ، فرفع يده وقال : اخرج أيها الرجل ، فانصرف ٧ ولم يتكلم بشئ ، فقيل للقصاب : هذا علي بن أبي طالب ٧ فقطع يده وأخذها وخرج إلى أمير المؤمنين ٧ معتذرا ، فدعاله ٧ فصلحت يده [٢].
١٩ ـ قب ، شا : روى الوليد بن الحارث وغيره عن رجالهم أن أمير المؤمنين ٧ لما بلغه ما فعل [٣] بسر بن أرطاة باليمن قال : اللهم إن بسرا قد باع دينه بالدنيا فاسلبه عقله ولا تبق من دينه ما يستوجب به عليك رحمتك ، فبقي بسر حتى اختلط ، وكان يدعو بالسيف فاتخذ له سيف من خشب وكان يضرب به حتى يغشى عليه ، فإذا أفاق قال : السيف السيف ، فيدفع إليه فيضرب به فلم يزل كذلك حتى مات [٤].
٢٠ ـ شا : إسماعيل بن عمير ، عن مسعر بن كدام ، عن طلحة بن عميرة قال : نشد علي ٧ [٥] في قول النبي ٩ : « من كنت مولاه فعلي مولاه » فشهد اثنا عشر رجلا من الانصار ، وأنس بن مالك في القوم لم يشهد ، فقال له أمير المؤمنين ٧ : يا أنس! قال : لبيك ، قال : ما يمنعك أن تشهد وقد سمعت ما سمعوا؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت! فقال أمير المؤمنين ٧ : اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببياض ـ أو بوضح ـ لاتواريه العمامة ، قال طلحة : فأشهد بالله لقد رأيتها بيضا بين عينيه [٦].
يج : عن طلحة مثله [٧].
[١]في المصدر : فلا تظلم الناس.
[٢]الخرائج والجرائح : ١٢٣.
[٣]في الارشاد : ما صنعه.
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٣٤. الارشاد : ١٥٢. وما رواه مطابق له.
[٥]في المصدر : نشد على ٧ الناس.
[٦]الارشاد : ١٦٦ و ١٦٧.
[٧]لم نجده في الخرائج.