بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٤
وفي النجف ، وفي بني مازر ، وبوادي العقيق ، وبعد أحد ، وروى الكليني في الكافي أنها رجعت بمسجد الفضيح [١] من المدينة؟ وأما المعروف فمرتان في حياة النبي ٩ بكراع الغميم وبعد وفاته ببابل.
فأما في حال حياته ٩ فما روته [٢] أم سلمة وأسماء بنت عميس وجابر الانصاري وأبوذر وابن عباس والخدري وأبوهريرة والصادق ٧ أن رسول الله ٩ صلى بكراع الغميم ، فلما سلم نزل عليه الوحي وجاء علي ٧ وهو على ذلك الحال ، فأسنده إلى ظهره ، فلم يزل على تلك الحال حتى غابت الشمس ، والقرآن أن ينزل على النبي ٩ ، فلما تم الوحي قال : يا علي صليت؟ قال : لا ، وقص عليه ، فقال : ادع ليرد الله عليك الشمس ، فسأل الله فردت عليه الشمس بيضاء نقية. وفي رواية أبي جعفر الطحاوي أن النبي ٩ قال : اللهم إن عليا كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، فردت ، فقام وصلى علي [٣] ٧ ، فما فرغ من صلاته وقعت الشمس وبدت [٤] الكواكب. وفي رواية أبي بكر مهرويه قالت أسماء : أم والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب. قال : وذلك بالضهيا في غزاة خيبر ، وروي أنه صلى إيماء ، فلما ردت الشمس أعاد الصلاة بأمر رسول الله ٩.
وأما بعد وفاته ٩ ما روى جويرية بن مسهر وأبورافع والحسين بن علي ٨ أن أمير المؤمنين ٧ لما عبر الفرات ببابل صلى بنفسه في طائفة معه العصر ، ثم لم يفرغ الناس من عبورهم حتى غربت الشمس وفات صلاة العصر الجمهور ، فتكلموا في ذلك ، فسأل الله تعالى رد الشمس عليه فردها عليه ، فكانت في الافق ، فلما سلم القوم غابت ، فسمع لها وجيب شديد هال الناس ذلك ،
[١]في المصدر : الفضيخ.
[٢]في المصدر : ماروت.
[٣]في المصدر : فقام على ٧ وصلى.
[٤]في المصدر : بدرت.