بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
العصر ، وحدثني بهذا الحديث ابن سعيد الهاشمي عن فرات بإسناده وألفاظه [١].
٢ ـ لى : [٢] القطان ، عن محمد بن صالح ، عن عمر بن خالد المخزومي ، عن ابن نباتة ، عن محمد بن موسى ، عن عمارة بن مهاجر ، عن ام جعفر أو أم محمد [٣] بنتي محمد بن جعفر ، عن أسماء بنت عميس وهي جدتها قالت : خرجت مع جدتي أسماء بنت عميس وعمي عبدالله بن جعفر حتى إذا كنا بالضهياء [٤] حدثتني أسماء بنت عميس قالت : يا بنية كنا مع رسول الله ٩ في هذا المكان ، فصلى رسول الله ٩ الظهر ثم دعا عليا فاستعان به في بعض حاجته ، ثم جاءت العصر ، فقام النبي ٩ فصلى العصر ، فجاء علي ٧ فقعد إلى جنب رسول الله (ص) فأوحى الله إلى نبيه فوضع رأسه في حجر علي ٧ حتى غابت الشمس لا يرى منها شئ على أرض ولا جبل ، ثم جلس رسول الله ٩ فقال لعلي ٧ : هل صليت العصر؟ فقال : لا يا رسول الله انبئت أنك لم تصل ، فلما وضعت رأسك في حجري لم أكن لاحركه ، فقال : اللهم إن هذا عبدك علي احتبس نفسه على نبيك فرد عليه شرقها ، فطلعت الشمس ، فلم يبق جبل ولا أرض إلا طلعت عليه الشمس ، ثم قام علي ٧ فتوضأ وصلى ثم انكسفت.
ص : الصدوق ، عن محمد بن الفضل ، عن إبراهيم بن محمد بن سفيان ، عن علي ابن سلمة ، عن محمد بن إسماعيل بن فديك ، عن محمد بن موسى بن أبي عبدالله ، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أمه أم جعفر ، عن جدتها أسماء بنت عميس مثله ، وقال بعد نقل الخبر : ولعله ٧ صلى إيماء قبل ذلك أيضا [٥].
٣ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن
[١]علل الشرائع : ١٢٤.
[٢]كذا في النسخ ، وهو سهو فان الرواية لم تذكر في الامالى وهى مذكورة في العلل : ١٢٤.
[٣]في العلل و ( ت ) : عن ام جعفر وام محمد.
[٤]في العلل و ( م ) : « بالصهباء » وعلى كلا التقديرين موضع بقرب خيبر.
[٥]مخطوط.