بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١
الله (ص) نازلة قط إلا قدمه فيها ثقة به منه ، وإن كان رسول الله ٩ ليبعثه برأيته فيقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، ثم ما يرجع حتى يفتح الله عز وجل له [١].
بيان : دبرت بالكسر أي قرحت.
٤٢ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن زيد ابن الحسن قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : كان علي ٧ أشبه الناس طعمة وسيرة برسول الله ٩ كان يأكل الخبز والزيت ويطعم الناس الخبز واللحم ، قال : وكان علي ٧ يستقي ويحطب [٢] وكانت فاطمة / تطحن وتعجن وتخبز وترقع ، وكانت من أحسن الناس وجها ، كأن وجنتيها وردتان ، صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وولدها الطاهرين [٣].
٤٣ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجاج عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما ولى علي ٧ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه : ثم قال : إني والله لا أرزؤكم من فيوكم درهما ما قام لي عذق بيثرب فلتصدقكم [٤] أنفسكم : أفتروني مانعا نفسي ومعطيكم؟ قال : فقام إليه عقيل كرم الله وجهه فقال له : الله لتجعلني وأسود بالمدينة سواء ، فقال اجلس أما كان ههنا أحد يتكلم غيرك؟ وما فضلك عليه إلا بسابقة أو بتقوى [٥].
٤٤ ـ ل : الطالقاني ، عن الحسن بن علي العدوي ، عن محمد بن خليلان بن علي العباسي ، عن أبيه ، عن آبائه قال : قال علي بن أبي طالب ٧ خصصنا بخمسة : بفصاحة وصباحة وسماحة ونجدة وحظوة عند النساء [٦].
[١]لم نظفر به في المصدر.
[٢]في المصدر : ويحتطب.
[٣]روضة الكافى : ١٦٥.
[٤]في المصدر : فليصدقكم.
[٥]روضة الكافى : ١٨٢.
[٦]الخصال ١ : ١٣٨.