بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٩
بيان : قال ابن إدريس في السرائر : بانقيا هي القادسية وما والاها من أعمالها وإنما سميت القادسية بدعوة إبراهيم ٧ فإنه قال : « كوني مقدسة » أي مطهرة ، وإنما سمي بانقيا لان إبراهيم اشتراها بمائة نعجة من غنمه ، لان « با » مائة و « نقيا » شاة بلغة النبط ، وقد ذكر بانقيا أعشى قيس في شعر ، وفسره علماء اللغة ووافقوا كتب الكوفة من السير بما ذكرناه [١]. وقال الجزري : فيه « أمر الله نبيه ٧ أن يأخذ العفو من أخلاق الناس » هو السهل المتيسر ، أي أمره أن يحتمل أخلاقهم ويقبل منها ما سهل وتيسر ، ولا يستقصي عليهم [٢]. وقال الجوهري : عفو المال : ما يفضل عن النفقة [٣].
٣٨ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم عن أبي الحسن العبدي ، عن سعد بن طريف ، عن الاصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ٧ ذات يوم وهو يخطب على المنبر بالكوفة : يا أيها الناس لولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ، ألا إن لكل غدرة فجرة ، ولكل فجرة كفرة ، ألا وإن الغدر والفجور والخيانة في النار [٤].
٣٩ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ٧ قال : مر أمير المؤمنين ٧ على جارية قد اشترت لحما من قصاب ، وهي تقول : زدني ، فقال [ له ] أمير المؤمنين ٧ : زدها فإنه أعظم للبركة [٥].
٤٠ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن الصيقل قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن ولي علي ٧ لا يأكل إلا الحلال ، لان صاحبه كان كذلك ، وإن ولي عثمان لا يبالي أحلالا
[١]السرائر : ١١٠. وفيه : من أهل السير.
[٢]النهاية ٣ : ١١١
[٣]الصحاح : ٢٤٣٢.
[٤]اصول الكافى ( الجزء الثانى من الطبعة الحديثة ) : ٣٣٨.
[٥]فروع الخامس ) : ١٥٢.