بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٢
في الرأي ، والقرم : فحل الابل ، أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الابل. قال الخطابي : وأكثر الروايات « القوم » بالواو ، ولا معنى له ، وإنما وهو بالراء أي المقدم في المعرفة وتجارب الامور [١]. قوله ٧ : ( لا أريم ) أي لا أبرح ولا أزول عن مكاني. وقال أيضا في النهاية : في حديث علي ٧ « حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتمابه » أي بجواب ذلك ، يقال : كلمته فمارد إلي حورا أي جوابا ، وقيل : أراد به الخيبة [٢].
٢٢ ـ قب : نزل بالحسن بن علي ٨ ضيف ، فاستقرض من قنبر رطلا من العسل الذي جاء [ به ] من اليمن ، فلما قعد علي ٧ ليقسمها قال : يا قنبر قد حدث في هذا الزق حدث ، قال : صدق فوك ، وأخبره الخبر ، فهم بضرب الحسن ٧ فقال : ما حملك على أن أخذت منه قبل القسمة؟ قال : إن لنافيه حقا ، فإذا أعطيتناه رددناه ، قال : فداك أبوك وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم ، لولا أني رأيت رسول الله ٩ يقبل ثنيتك لاوجعتك [٣] ضربا ، ثم دفع إلى قنبر درهما وقال : اشتربه أجود عسل يقدر عليه [٤] قال الراوي : فكأني أنظر إلى يدي علي ٧ على فم الزق وقنبر يقلب العسل فيه ثم شده ويقول : اللهم اغفرها للحسن فإنه لا يعرف [٥].
بيان : هذا الخبر إنما رواه من طرق المخالفين ونحن لا نصححه ، وعلى تقدير صحته يحتمل أن يكون أخذه ٧ قبل القسمة مع كون حقه فيها مكروها.
٢٣ ـ قب : فضائل أحمد : أم كلثوم : ياباصالح لو رأيت أمير المؤمنين ٧
[١]النهاية ٣ : ٢٤٦.
[٢]النهاية ١ : ٢٦٩.
[٣]في المصدر : لاوجعنك.
[٤]في المصدر : تقدر عليه.
[٥]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣١٢.