بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١١
٧ فقال : [١] أيها الناس أتأمروني أن أطلب العدل بالجور فيمن وليت عليه؟ والله لا يكون [٢] ما سمر السمير وما رأيت في السماء نجما ، والله لو كان مالي دونهم لسويت بينهم كيف وإنما هو مالهم ، ثم قال : أيها الناس ليس لواضع المعروف في غير أهله إلا محمدة اللئام وثناء الجهال ، فإن زلت بصاحبه النعل فشر خدين و شر خليل [٣].
١ ـ قب : حمزة بن عطاء ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : « هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل [٤] » قال : هو علي بن أبي طالب ٧ يأمر بالعدل « وهو على صراط مستقيم » وروى نحوا منه أبوالمضا عن الرضا ٧.
فضائل أحمد قال علي ٧ : أحاج الناس يوم القيامة بتسع : بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والعدل في الرعية ، و القسم بالسوية ، والجهاد في سبيل الله ، وإقامة الحدود وأشباهه.
الفائق إنه بعث العباس بن عبدالمطلب وربيعة بن الحارث ابنيهما الفضل ابن العباس وعبدالمطلب بن ربيعة يسألانه أن يستعملهما على الصدقات ، فقال علي : والله لا نستعمل منكم أحدا على الصدقة ، فقال ربيعة : هذا أمرك ، نلت صهر رسول الله ٩ فلم نحسدك عليه ، فألقى علي رداءه ثم اضطجع عليه فقال : أنا أبوالحسن القرم ، والله لا أريم حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتمابه ، قال ٩ : إن هذه الصدقة أوساخ الناس ، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ، قال الزمخشري الحور : الخيبة [٥].
بيان : قال في النهاية : في حديث علي ٧ : « أنا أبوالحسن القرم » أي المقدم
[١]في المصدر : ثم قال.
[٢]في المصدر : لا يكون ذلك اه.
[٣]مستطرفات السرائر ما رواه أبان بن تغلب.
[٤]سورة النحل : ٧٦.
[٥]مناقب آل أبي طالب ١ : ٣١٢.