بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٨
الرياش ، ثم قال : هكذا كان رسول الله ٩ يقول إذا لبس قميصا [١].
١٤ ـ ما : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي : قال : أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ أصحاب القمص ، فساوم شيخا منهم ، فقال : يا شيخ! بعني قميصا بثلاثة دراهم. فقال الشيخ : حبا وكرامة ، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين [٢] إلى الكعبين ، وأتى المسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم قال : الحمدلله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس ، وأؤدي فيه فريضتي ، وأستر به عورتي ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين أعنك نروي هذا أوشئ سمعته من رسول الله ٩؟ قال : بل شئ سمعته من رسول الله سمعت رسول الله ٩ يقول ذلك عند الكسوة [٣].
١٥ ـ جا ، ما : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن علي بن عبدالله الاصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن عبدالله بن عثمان ، عن علي بن أبي سيف ، عن علي بن حباب ، عن ربيعة وعمارة [٤] أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ مشوا إليه عند تفرق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا ، فقالوا : يا أمير المؤمنين أعط هذه الاموال وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن نخاف عيه من الناس [٥] فراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين ٧ : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور؟ لا والله ما أفعل [٦] ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم ، والله لو كان
[١]أمالى الشيخ : ٢٤٧.
[٢]الرسغ ـ بالضم ـ المفصل ما بين الساعد والكف أو الساق والقدم.
[٣]أمالى الشيخ : ٢٣٢ و ٢٣٣.
[٤]في المصدرين بعد ذلك : وغيرهما.
[٥]في أمالى الطوسى « ومن يخاف عليه » وفي أمالى المفيد : ومن يخاف خلافه عليك من الناس.
[٦]في أمالى الطوسى : لا افعلن.