كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤ - في ذكر الكتب المصنقة فيه
بكر، أم سلمة أم المؤمنين، أم هاني بنت أبي طالب، فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب، أسماء بنت عميس الخثعمية. ثم ذكر ابن عقدة ثمانية وعشرين رجلا من الصحابة لم نذكر أسمائهم [١٣٩] أيضا [١٤٠] قال السيد بن طاووس: وهذا أبلغ ما انتهي إليه نبي من الأنبياء فيما بلغني مع [١٤١] أمته في الكشف عن خلافته ووصيته. وسيأتي. طرق من اخبار يوم الغدير (المذكور، وان) [١٤٢] كان هذا المقام من نبيهم [محمد] (صلي الله عليه وآله) في حجة الوداع، وهي آخر ما كان له من المواقف، والاسفار التي تضمنت الاخبار: ان نبيهم (صلي الله عليه وآله) أظهر فيه ما امره الله تعالي باظهاره، ونعي إلي المسلمين نفسه [الشريفة]، [١٤٣] ، وعرفهم انه قد قرب انتقاله إلي ربه، فكان ذلك يوم الثامن عشر [من] [١٤٤] ذي الحجة، وقدم المدينة فأقام في ذي الحجة محرما، وتوفي في صفر، وقيل: في ربيع الأول. وقد روي الحديث في ذلك محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ من خمس وسبعين طريقا، وأفرد له كتابا سماه " كتاب الولاية " [١٤٥] . ورواه أيضا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف: " بابن عقدة " لخبر [١٤٦] من مائة وخمسة طرق، وأفرد له كتابا سماه: " حديث الولاية "، وقد تقدم تسمية من روي عنهم. وذكر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب " الاقتصاد " وغيره: ان قد رواه لخبر [١٤٧] يوم الغدير غير المذكورين من مائة [و] خمس وعشرين طريقا.