كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - ما رواه الخوارزمي في كتابه فضائل أميرالمؤمنين
فانظروا [٥٨١] كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض، ثم اخذ [٥٨٢] بيد علي وقال: (من كنت مولاه فعلي مولاه، و) [٥٨٣] من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقال: [٥٨٤] أنت سمعت من رسول الله (هذا) [٥٨٥] فقال: [نعم] [٥٨٦] ما كان في الدوحات أحد الا وقد رآه بعينه وسمعه باذنه [٥٨٧] . السادس والأربعون: موفق بن أحمد باسناده المتقدم، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا بهذا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن سليمان المؤدب، حدثنا عثمان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن ذرعان [٥٨٨] ، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: اقبلنا مع رسول الله (صلي الله عليه وآله) في حجته حتي إذا كنا بين مكة والمدينة نزل، فامر مناديا [ينادي] [٥٨٩] بالصلاة جامعة، (قال) ج [٥٩٠] : فاخذ بيد علي، ثم فقال: الست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي، قال: الست أولي بكل مؤمن من نفسه قالوا: بلي، قال: فهذا ولي من انا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، من كنت مولاه فعلي مولاه فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك، فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولي كل مؤمن ومؤمنة [٥٩١] .