كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٢ - في بيان بعض الأدعية فيه
ربنا فكما كان من شأنك ان جعلتنا من أهل الوفاء بعهدك بمنك علينا ولطفك لنا، فليكن من شأنك ان تغفر لنا ذنوبنا، وتكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، [ربنا] [٣٦١] وآتنا ما وعدتنا علي رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد. ربنا آمنا بك، ووفينا بعهدك، وصدقنا رسلك، واتبعنا ولاة الامر من بعد رسلك، ووالينا أولياءك، وعادينا أعدائك، فاكتبنا مع الشاهدين، واحشرنا مع الأئمة الهداة من آل محمد الرسول البشير النذير، آمنا يا رب بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم [ومشاهدهم] [٣٦٢] ، وبحيهم وميتهم، ورضينا بهم أئمة وسادة وقادة لا نبتغي بهم بدلا، ولا نتخذ من دونهم ولائج ابدا. ربنا فاحينا ما أحييتنا علي موالاتهم، والبراءة من أعدائهم، والتسليم لهم، والرد إليهم، وتوفنا إذا توفيتنا علي الوفاء لك ولهم بالعهد والميثاق، والموالاة لهم، والتصديق والتسليم لهم غير جاحدين ولا ناكثين ولا مكذبين. اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلت عندهم، وبالذي فضلتهم علي العالمين جميعا ان تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه بالوفاء لعهدك الذي عهدت إلينا، والميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك، والبراءة من أعدائك وتمن علينا بنعمتك، وتجعله عندنا مستقرا ثابتا، ولا تسلبناه ابدا، ولا تجعله عندنا مستودعا، فإنك قلت: - (فمستقر ومستودع) - [٣٦٣] فاجعله مستقرا ثابتا، وارزقنا نصر دينك مع ولي هاد من أهل بيت نبيك قائما رشيدا هاديا [مهديا] [٣٦٤] من الضلالة إلي الهدي، واجعلنا تحت رايته وفي زمرته