كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩١ - في بيان بعض الأدعية فيه
الأئمة الدعاة إلي الهدي، ولا تجعلنا من المكذبين الدعاة إلي النار وهم يوم القيامة وأولياؤهم من المقبوحين، ربنا فاحشرنا في زمرة الهادي المهدي، واحينا ما أحييتنا علي الوفا بعهدك وميثاقك المأخوذ منا علي موالاة أوليائك، والبراءة من أعدائك المكذبين بيوم الدين، والناكثين بميثاقك، وتوفنا علي ذلك، واجعل لنا مع الرسول سبيلا، وأثبت لنا قدم صدق في الهجرة إليهم، واجعل لنا مع الرسول سبيلا، وأثبت لنا قدم صدق في الهجرة إليهم، واجعل محيانا خير المحيا، ومماتنا خير الممات، ومنقلبنا خير المنقلب علي موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك، حتي تتوفانا [٣٥٦] وأنت عنا راض قد أوجبت لنا الخلود في جنتك برحمتك، والمثوي في جوارك، والإنابة إلي دار المقامة من فضلك لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب. ربنا انك امرتنا بطاعة ولاة امرك، وامرتنا ان نكون مع الصادقين، فقلت: - (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) - [٣٥٧] وقلت: - (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) - [٣٥٨] . ربنا سمعنا وأطعنا ربنا ثبت اقدامنا وتوفنا مع الأبرار مسلمين مسلمين، مصدقين لأوليائك، - (ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب) -، ربنا آمنا بك وصدقنا بنبيك، ووالينا وليك والأولياء [٣٥٩] من بعد نبيك، ووليك مولي المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، والإمام الهادي من بعد الرسول النذير المنذر، والسراج [٣٦٠] المنير.