كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١ - في تفسير قوله تعالي (لقد ابتغوا الفتنة)
تجديدا بعد تجديدك خلقي، وكنت نسيا منسيا ناسيا ساهيا غافلا فأتممت [٣٢١] نعمتك بان ذكرتني ذلك، ومننت به علي، وهديتني له، فليكن من شأنك يا الهي وسيدي ومولاي ان تمم لي ذلك ولا تسلبنيه حتي تتوفاني علي ذلك وأنت عني راض، فإنك أحق المنعمين ان تمم نعمتك علي، اللهم سمعنا وأطعنا واجبنا داعيك بمنك، فلك الحمد غفرانك ربنا واليك المصير، آمنا بالله وحده لا شريك له وبرسوله محمد (صلي الله عليه وآله)، وصدقنا، واجبنا داعي الله، واتبعنا الرسول في موالاة مولانا ومولي المؤمنين أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، عبد الله وأخي رسوله، والصديق الأكبر، والحجة علي بريته، المؤيد به نبيه ودينه الحق المبين، علما لدين الله، وخازنا لعلمه، وغيبة [٣٢٢] غيب الله، وموضع سر الله، وامين الله علي خلقه، وشاهده في بريته، اللهم ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان آمنوا بربكم فآمنا، ربنا فاغفر لنا [ذنوبنا] [٣٢٣] وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا علي رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد فانا يا ربنا بمنك ولطفك أجبنا داعيك واتبعنا الرسول وصدقناه وصدقنا مولي المؤمنين وكفرنا بالجبت والطاغوت، فولنا ما تولينا، واحشرنا مع أئمتنا فانا بهم مؤمنون موقنون ولهم مسلمون، آمنا بسرهم وعلانيتهم، وشاهدهم [وغائبهم] [٣٢٤] ، وحيهم وميتهم، ورضينا بهم [وبموالاتهم] [٣٢٥] أئمة وقادة وسادة، وحسبنا بهم بيننا وبين الله دون خلقه، لا نبتغي بهم بدلا،