كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩ - في أنه اليوم الذي يرفع القلم عن محبي أهل البيت و شيعتهم ثلاثة أيام من يوم الغدير
فيه مؤمنا ادخل الله قبره سبعين نورا، ووسع في قبره، ويزور قبره كل يوم سبعون الف ملك، ويبشرونه بالجنة. وفي يوم الغدير عرض الله الولاية علي أهل السماوات السبع فاستبق [٢٦٩] إليها أهل السماء السابعة، فزين بها العرش، ثم سبق إليها أهل السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور، ثم سبق إليها أهل السماء الدنيا فزينها بالكواكب، ثم عرضها علي [٢٧٠] الأرضين فسبقت مكة فزينها بالكعبة، ثم سبقت إليها المدينة فزينها بالمصطفي محمد (صلي الله عليه وآله)، ثم سبقت إليها الكوفة فزينها بأمير المؤمنين (عليه السلام). وعرضها علي الجبال، فأول جبل أقر بذلك ثلاثة أجبال العقيق، وجبل الفيروز ج، وجبل الياقوت، فصارت هذه الجبال جبالهن وأفضل الجواهر، ثم سبقت إليها جبال اخر، فصارت معادن الذهب والفضة، وما لم يقر بذلك ولم يقبل صارت لا تنبت شيئا. وعرضت في ذلك اليوم علي المياه، فما قبل منها صار عذبا، وما أنكر صار ملحا أجاجا. وعرضها في ذلك اليوم علي النبات، فما قبل [٢٧١] صار حلوا طيبا، وما لم يقبل صار مرا. ثم عرضها في ذلك اليوم علي الطير، فما قبلها صار فصيحا مصوتا، وما أنكرها صار أخرس مثل اللكن. ومثل المؤمنين في قبولهم ولاء أمير المؤمنين في يوم غدير خم كمثل الملائكة في سجودهم لآدم، ومثل من أبي ولاية أمير المؤمنين في يوم الغدير [مثل إبليس] [٢٧٢] .