كشف المهم في طريق خبر غدير خم
(١)
ولادته
١١ ص
(٢)
وفاته
١١ ص
(٣)
مدفنه
١١ ص
(٤)
اولاده
١١ ص
(٥)
مكانته العلمية والدينية و أقوال العلماء فيه
١٢ ص
(٦)
مشايخه
١٣ ص
(٧)
تلامذته والراوون عنه
١٣ ص
(٨)
نبذة من حياة المؤلف
١٠ ص
(٩)
اسمه و لقبه
١٠ ص
(١٠)
نسبته
١٠ ص
(١١)
مؤلفاته
١٥ ص
(١٢)
حول الكتاب
٢٠ ص
(١٣)
تسمية الكتاب و نسبته إلي مؤلفه
٢٠ ص
(١٤)
اهمية الكتاب
٢١ ص
(١٥)
منهجية الكتاب
٢٢ ص
(١٦)
النسخة المعتمدة في التحقيق
٢٣ ص
(١٧)
طريقة التحقيق
٢٣ ص
(١٨)
شكر و دعاء
٢٣ ص
(١٩)
خطبة الكتاب
٢٦ ص
(٢٠)
فيما جاء من طريق الخاصة
٣٢ ص
(٢١)
في رواية أبي هريرة لحديث الخاصة
٣٢ ص
(٢٢)
ما ورد عن زيد بن أرقم من خطبة النبي يوم الغدير
٣٢ ص
(٢٣)
في قول الرسول في علي بن أبي طالب يوم مشربة أم إبراهيم
٣٣ ص
(٢٤)
ما رواه جابر بن عبدالله الأنصاري من خطبة علي بن أبي طالب
٣٣ ص
(٢٥)
في معني قول النبي (من كنت مولاه فعلي مولاه)
٣٥ ص
(٢٦)
في قول الرسول (إن يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي)
٣٥ ص
(٢٧)
في قول الرسول (ان عليا مني، و انا من علي)
٣٥ ص
(٢٨)
في محاجة إبليس للناكثين والقاسطين والمارقين و استشهاده بحديث الغدير
٣٥ ص
(٢٩)
فيما أنشده حسان بن ثابت من شعر في يوم الغدير
٤٠ ص
(٣٠)
في تسليم جبرائيل علي علي بامرة المؤمنين
٣٨ ص
(٣١)
في أمر الرسول أصحابة أن يسلموا علي علي بامرة المؤمنين
٣٨ ص
(٣٢)
في ذكر من روي خبر غدير خم
٤١ ص
(٣٣)
في ذكر الكتب المصنقة فيه
٤١ ص
(٣٤)
في كلام أبي حامد الغزالي حول حديث الغدير
٤٥ ص
(٣٥)
في معني خم
٤٨ ص
(٣٦)
في أن أميرالمؤمنين أعطي حقه يوم الغدير بشهادة عشرة آلاف نفس في معني الغدير
٤٨ ص
(٣٧)
في فضل قصة الغدير
٤٦ ص
(٣٨)
في إطباق العلماء علي قبول خبر الغدير
٤٦ ص
(٣٩)
ما رواه علماء المخالفين عن يوم الغدير
٤٩ ص
(٤٠)
في أن عدة رواته كعدة أصحاب بدر
٤٩ ص
(٤١)
في إن الحاضرين في نص النبي علي أميرالمؤمنين بغدير خم كانوا سبعين ألف
٥١ ص
(٤٢)
في تصديق علي بحلقة خاتمه
٥١ ص
(٤٣)
في قول الرسول (اني تارك فيكم الثقلين)
٥١ ص
(٤٤)
في إن النص علي مولانا علي كان بالتدريج
٥٤ ص
(٤٥)
في نزوله بالجحفة
٥٤ ص
(٤٦)
في استحباب صوم يوم الغدير
٦٥ ص
(٤٧)
في معني الفئام
٦٥ ص
(٤٨)
في إستحباب التصافح عند التلاقي يوم الغدير
٦٥ ص
(٤٩)
في أن يوم الغدير بين الأضحي و يوم الفطر و الجمعة كالقمر بين الكواكب
٦٥ ص
(٥٠)
في أن يوم الغدير يوم مرغمة الشيطان
٦٧ ص
(٥١)
في أنه اليوم الذي يرفع القلم عن محبي أهل البيت و شيعتهم ثلاثة أيام من يوم الغدير
٦٧ ص
(٥٢)
في أن يوم الغدير من أشرف أعياد المسلمين و أعظمها
٧٠ ص
(٥٣)
في أن العمل فيه يعادل العمل في ثمانين شهرا
٧١ ص
(٥٤)
في أن صومه كفارة ستين سنة
٧١ ص
(٥٥)
في قصة النعمان بن المنذر الفهري أو الحارث بن النعمان
٧٥ ص
(٥٦)
في قول النبي (إن الله أنزل علي بن أبي طالب مني بمنزلتي منه)
٧٦ ص
(٥٧)
في تفسير قوله تعالي (لقد ابتغوا الفتنة)
٧٨ ص
(٥٨)
في أن يوم الغدير شيد الله به الإسلام
٨٣ ص
(٥٩)
في أعمال يوم الغدير
٨٤ ص
(٦٠)
في بيان ما يقال فيه إذا لقيت أخاك المؤمن
٨٦ ص
(٦١)
في بيان فضل صوم يوم الغدير
٨٥ ص
(٦٢)
في بيان بعض الأدعية فيه
٨٧ ص
(٦٣)
في بيان زيارة أميرالمؤمنين في يوم الغدير
٩٣ ص
(٦٤)
حديث مناشدة أميرالمؤمنين لأبي بكر
٩٤ ص
(٦٥)
في مناشدة علي في الرحبة من سمع النبي يقول يوم غدير خم
٩٥ ص
(٦٦)
في خطبة الحسن في الناس بحضور معاوية و ذكر فيها فضل أبيه
٩٥ ص
(٦٧)
من طريق العامة
١٠٠ ص
(٦٨)
فيما رواه أحمد بن حنبل في سنده
١٠٠ ص
(٦٩)
ما رواه عبدالله بن أحمد بن حنبل
١٠٤ ص
(٧٠)
ما رواه مسلم في صحيحه
١٠٥ ص
(٧١)
في تفسر قوله تعالي (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل)
١٠٨ ص
(٧٢)
في تفسير قوله تعالي (سأل سائل بعذاب)
١٠٨ ص
(٧٣)
ما نقله الحميدي من الصحيحين
١١٠ ص
(٧٤)
ما ورد في الجمع بين الصحاح الستة
١١١ ص
(٧٥)
ما ورد في مناقب ابن المغازلي
١١٣ ص
(٧٦)
ما رواه ابن المغازلي من طرق أحمد بن حنبل
١١٧ ص
(٧٧)
ما رواه الخوارزمي في كتابه فضائل أميرالمؤمنين
١٢٢ ص
(٧٨)
ما رواه في كتاب حلية الأولياء
١٢٧ ص
(٧٩)
ما رواه الخوارزمي
١٣١ ص
(٨٠)
ما رواه الجويني
١٣١ ص
(٨١)
ما رواه البلاذري في كتابه (الإنساب)
١٢٨ ص
(٨٢)
ما رواه السمعاني في كتاب فضائل الصحابة
١٢٨ ص
(٨٣)
ما أورده المالكي في (الفصول المهمة)
١٤٧ ص
(٨٤)
ما رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة
١٤٨ ص
(٨٥)
ما رواه ابن المغازلي في كتاب المناقب
١٥٣ ص
(٨٦)
حكاية لطيفة
١٥٥ ص
(٨٧)
في نص رسول الله علي أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب بالولاية المقتضية للإمارة والإمامة بغدير خم من طرق الخاصة
١٦٠ ص
(٨٨)
ما رواه الصدوق في الأمالي
١٦٠ ص
(٨٩)
ما رواه الكليني في الكافي
١٦٥ ص
(٩٠)
ما رواه علي بن إبراهيم
١٦٦ ص
(٩١)
ما رواه إن ماهيار في تفسيره
١٦٦ ص
(٩٢)
ما رواه علي بن إبراهيم
١٦٧ ص
(٩٣)
ما رواه الحميري في (قرب الاسناد)
١٦٧ ص
(٩٤)
ما رواه الكليني
١٦٨ ص
(٩٥)
ما رواه بن ماهيار
١٦٨ ص
(٩٦)
ما رواه ابن شهر آشوب
١٧١ ص
(٩٧)
ما رواه ابن بابويه في أماليه
١٧٢ ص
(٩٨)
ما رواه الشيخ في التهذيب
١٧٠ ص
(٩٩)
ما رواه النيسابوري في أماليه
١٧٥ ص
(١٠٠)
ما رواه الشيخ الطوسي في أماليه
١٧٥ ص
(١٠١)
ما رواه الشيخ في أماليه
١٧٧ ص
(١٠٢)
ما رواه الشيخ الطوسي في مجالسه
١٨١ ص
(١٠٣)
ما رواه المفيد في أماليه
١٨٧ ص
(١٠٤)
ما رواه ابن بابويه في كتاب النصوص عن الأئمة الاثني عشر
١٨٩ ص
(١٠٥)
ما رواه الطبرسي في الاحتجاج
١٩١ ص
(١٠٦)
ما رواه الشيخ الطوسي في التهذيب
٢١٠ ص
(١٠٧)
تحقيق للمؤلف في معني الولي
٢١٧ ص
(١٠٨)
خاتمة الكتاب
٢١٩ ص
(١٠٩)
پاورقي
٢١٩ ص
(١١٠)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
٢١٩ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص

كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١ - في قول الرسول (اني تارك فيكم الثقلين)

ولا ريب ان نقلة خبر غدير خم باخبار بعضهم يحصل الا من من تواطئهم علي الكذب، فكيف العامة والخاصة علي نقله لا ينكره الا مكابرا. والعجب من العامة المخالفين ان مسألة الإمامة عندهم من الفروع، لا يشترط القطع في طريقها، بل تكفي الامارة المفيدة للظن، بل يكفي في مثلها الخبر الواحد، كما يثبتون الاحكام بخبر أبي هريرة، وعائشة، وأنس، وعبد الله بن عمر، بل الفروع عندهم تؤخذ عندهم بالقياس والاستحسان، بما ليس فيها نص من صاحب الشرع! فكيف لا تثبت الإمامة لعلي بن أبي طالب بما ثبت به العلم الضروري من الاخبار المتواترات؟! وما هذا من المخالفين الا نصب وعداوة لعلي وأولاده الأئمة (عليهم السلام) - (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) - [١٦٦] . ولقد روينا سابقا عن قريب عن مولانا الصادق (عليه السلام): ان حقوق الناس تعطي بشهادة شاهدين، وما أعطي أمير المؤمنين (عليه السلام) بشهادة عشرة آلاف نفس - يعني يوم غدير خم - ان هذا الا ضلال عن الحق المبين، قال الله سبحانه وتعالي: - (فماذا بعد الحق الا الضلال فاني تصرفون) - [١٦٧] .

في إن الحاضرين في نص النبي علي أميرالمؤمنين بغدير خم كانوا سبعين ألف

وفي رواية عن الباقر (عليه السلام): ان الحاضرين في نص النبي (صلي الله عليه وآله) علي أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خم كانوا سبعين ألف. وذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: انهم كانوا مائة ألف، وهو من أعيان العامة المعتزلة. - (كذلك حقت كلمة ربك علي الذين فسقوا انهم لا يؤمنون) - [١٦٨] . قال المصنف: ولنعد إلي ذكر طرق الخبر وروايته: [ صفحه ٥١] الحادي عشر: ما ذكره السيد ابن طاووس في كتاب " الاقبال " حيث قال: اعلم أن ما نذكر في هذا الفصل ما رواه أيضا مخالفوا الشيعة، المعتمد عليهم في النقل، فمن ذلك ما رواه عنهم مصنف كتاب الخالص [١٦٩] المسمي ب " النشر والطي "، وجعله حجة ظاهرة باتفاق العدو والولي، فيما رواه عن رجالهم بالاسناد المتصل، عن عطية السعدي، قال: سألت حذيفة بن اليمان عن إقامة النبي (صلي الله عليه وآله) عليا يوم الغدير (غدير خم) كيف كان؟ فقال: ان الله تعالي انزل علي نبيه (صلي الله عليه وآله) - أقول إنه: لعله يعني بالمدينة [١٧٠] - - (النبي أولي بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه أمهاتهم والوا الأرحام بعضهم أولي ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين) - [١٧١] ، فقالوا: يا رسول الله، ما هذه الولاية التي أنتم بها أحق منا [بأنفسنا] [١٧٢] ؟ فقال (عليه السلام): السمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم، فقلنا: سمعنا وأطعنا، فأنزل الله: - (واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا) - [١٧٣] . فخرجنا إلي مكة مع النبي (صلي الله عليه وآله) في حجة الوداع، فنزل جبرئيل، فقال: يا محمد ان ربك يقرؤك السلام، ويقول: انصب عليا (عليه السلام) للناس، فبكي النبي (صلي الله عليه وآله) حتي اخضلت لحيته، وقال: يا جبرئيل ان قومي حدثوا عهد بالجاهلية، ضربتهم علي الدين طوعا وكرها حتي انقادوا إلي، فكيف إذا حملت علي رقابهم غيري؟! قال: فصعد جبرئيل.

في تصديق علي بحلقة خاتمه

ثم قال صاحب كتاب " النشر والطي "، [١٧٤] حذيفة: وقد كان النبي [ صفحه ٥٢] (صلي الله عليه وآله) بعث عليا (عليه السلام) إلي اليمن، فوافي مكة ونحن مع الرسول، ثم توجه علي (عليه السلام) يوما نحو الكعبة يصلي، فلما ركع اتاه سائل فتصدق عليه بحلقة خاتمه، فأنزل الله - (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) - [١٧٥] فكبر رسول الله، وقرأه علينا، ثم قال: قوموا نطلب هذه الصفة التي وصفه الله بها، فلما دخل رسول الله (صلي الله عليه وآله) المسجد استقبله سائل، فقال: من أين جئت؟ فقال: من عند هذا المصلي، تصدق علي بهذه الحلقة وهو راكع، فكبر رسول الله (صلي الله عليه وآله) ومضي نحو علي، فقال: يا علي ما أحدثت اليوم من خير؟ فأخبره بما كان منه إلي السائل، فكبر ثالثة، فنظر المنافقون بعضهم إلي بعض، وقالوا: ان أفئدتنا لا تقوي علي ذلك ابدا مع الطاعة له، فنسأل رسول الله (صلي الله عليه وآله) ان يبدله لنا، فأتوا رسول الله (صلي الله عليه وآله) فاخبروه بذلك، فأنزل قرآنا وهو - (قل ما يكون لي ان أبد له من تلقاء نفسي) - الآية [١٧٦] . فقال جبرئيل: يا رسول الله أتمه، فقال: حبيبي جبرئيل قد سمعت ما تآمروا به، فانصرف رسول الله الأمين جبرئيل. ثم قال صاحب كتاب " النشر والطي ": - من غير حديث حذيفة - فكان من قول رسول الله في حجة الوداع بمني: يا أيها الناس اني قد تركت فيكم أمرين ان أخذتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وانه قد نبأني اللطيف الخبير: انهما لن يفترقا حتي يردا [١٧٧] علي الحوض كإصبعي هاتين، وجمع بين سبابتيه، الا فمن اعتصم بهما فقد نجي، ومن خالفهما فقد هلك، الا هل بلغت أيها الناس؟ قالوا: نعم، قال: أشهدتم؟

في قول الرسول (اني تارك فيكم الثقلين)

(ثم) [١٧٨] قال صاحب كتاب " النشر والطي ": فلما كان في آخر يوم من أيام