كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - ما رواه الشيخ الطوسي في مجالسه
تبوك: انما أنت مني بمنزلة هارون من موسي، غير أنه لا نبي بعدي، غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلي الله عليه وآله) مقالته يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد وصي رسول الله (صلي الله عليه وآله) في أهله، وماله غيري؟ قالوا: اللهم لا [٩٨٨] . الرابع والثلاثون: الشيخ في " مجالسه " قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جورية الجندي سابوري من أصل كتابه، قال: حدثنا علي بن منصور الترجماني، قال: أخبرنا الحسن بن عنبسة النهشلي، قال: حدثنا شريك بن [٩٨٩] عبد الله النخعي القاضي، عن أبي إسحاق، عن عمر بن ميمون الأزدي [٩٩٠] ، انه ذكر عنده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: ان قوما ينالون منه، أولئك هم وقود النار، ولقد سمعت عدة من أصحاب محمد (عليه السلام) منهم حذيفة بن اليمان، وكعب بن عجزة، يقول كل رجل منهم: لقد أعطي علي ما لم يعطه بشر، هو زوج فاطمة سيدة نساء الأولين والآخرين، فمن رأي مثلها، أو سمع انه تزوج بمثلها أحد في الأولين والآخرين، وهو أبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، فمن فمن له أيها الناس مثلهما، ورسول الله (ص) حموه، وهو وصي رسول الله (صلي الله عليه وآله) في أهله وازواجه، وسد الأبواب التي في المسجد كلها غير بابه، وهو صاحب باب خيبر، وهو صاحب الراية يوم خيبر، وتفل رسول الله (صلي الله عليه وآله) يومئذ في عينيه وهو أرمد، فما اشتكاهما بعد، ولا وجد حرا ولا قرا [٩٩١] بعد يوم ذلك، وهو صاحب يوم غدير خم إذ نوه رسول الله (صلي الله عليه وآله) باسمه،