كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٥ - حكاية لطيفة
ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، فرفعها [ثم] [٨٣١] قال:
من كنت مولاه فعلي مولاه [٨٣٢] ، ومن كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من
والاه، وعاد من عاداه قالها ثلاثا [هذا] [٨٣٣] آخر الخطبة [٨٣٤] . أقول:
خبر غدير خم قد بلغ حد التواتر من طريق العامة والخاصة، حتي أن محمد بن
جرير الطبري صاحب كتاب التاريخ اخرج خبر يوم غدير خم وطرقه من خمسة وسبعين
طريقا، وأفرد له كتابا سماه " كتاب الولاية " وهذا الرجل عامي المذهب، وذكر
أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة خبر يوم الغدير، وأفرد له كتابا،
وطرقه من مائة وخمسة طرق، وهذا قد تجاوز حد التواتر، فلا يوجد خبر قط نقل
من طرق بقدر هذه الطرق، فيجب ان يكون أصلا متبعا وطريقا مهيعا، والدليل علي
ما ذكرناه، لم يوجد خبر له طرق كخبر غدير خم، ما حكاه السيد العلامة علي
بن موسي بن طاووس، ومحمد بن علي بن شهرآشوب، ذكرنا عن شهرآشوب، قال: سمعت
أبا المعالي الجويني، ويقول شاهدت مجلدا ببغداد في يدي صحاف فيه روايات
غدير خم، مكتوبا عليه: المجلدة الثامنة والعشرين من طرق قوله: من كنت مولاه
فعلي مولاه، ويتلوه في المجلدة السابعة والعشرين.
حكاية لطيفة
ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، قال: حدثني يحيي بن سعيد بن علي الحنبلي المعروف بابن عالية [٨٣٥] ، من ساكني قطفتا بالجانب الغربي من بغداد، واحد الشهود المعدلين بها، قال: كنت حاضرا عند الفخر إسماعيل بن علي الحنبلي الفقيه المعروف بغلام بن