اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣١٤ - ذکر وصول نهر الساجور إلی حلب
لما اعتدی لولو سقوه من طلاکاس العذاب علقم المشروب
و بالسیاط ثقبوا جلدتهتبا له من لؤلؤ مثقوب
وفاة الأمیر بدر الدین لؤلؤ القندشی
قال ابن الوردی فی حوادث ٧٤٢ سنة: و فیها فی جمادی الأولی عوقب لؤلؤ
القندشی بدار العدل بحلب حتی مات و استصفی ماله و شمت به الناس. قلت:
أ لؤلؤ قد ظلمت الناس لکنبقدر طلوعک اتفق النزول
کبرت فکنت فی تاج فلماصغرت سحقت سنة کل لولو
و
قال المقریزی فی السلوک فی حوادث هذه السنة: و مات الأمیر بدر الدین لولو
الحلبی و کان ضامن حلب، فعاقبهم و أخذ أموالهم، ثم ولی شد الدواوین بحلب
فکثر شاکوه فتسلمه الأکر مشد الجهات بدیار مصر، ثم نقل إلی شد الدواوین
بالقاهرة و عزل و أخرج بعد مجیئه إلی حلب شاد الدواوین، ثم ضرب بالمقارع
حتی مات. و فیه قال ابن الوردی:
أشکو إلی الرحمن لؤلؤا الذیأضحی یصادر سادة و صدورا
نثر الجنوب بل القلوب بسوطهفمتی أشاهد لؤلؤا منثورا
قال: و فیها دخل القاضی تاج الدین محمد بن الزین حلب متولیا کتابة السر و لبس الخلعة و باشر و أبان عن تعفف عن هدایا الناس اه.
ذکر عمارة قلعة جعبر
قال ابن الوردی: فی هذه السنة وصل الأمیر سیف الدین أبو بکر الباشری إلی
حلب و صحب معه منها الرجال و الصناع و توجه إلی قلعة جعبر و شرع فی
عمارتها و کانت خرابا من زمن هولاکو، و هی من أمنع القلاع، تسبب فی عمارتها
الأمیر سیف الدین تنکز نائب الشام، و لحق المملکة الحلبیة و غیرها بسبب
عمارتها و نفوذ ماء الفرات إلی أسفل منها کلفة کثیرة اه.