اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٧٧ - ذکر القساطل التی بنیت فی حلب علی إثر ذلک
قال ابن الخطیب: إن الملک الظاهر وقف علیها أوقافا لعمارتها و إصلاحها و لکن هذا الوقف لا یعرف الیوم. (قال): و سیق الماء منها فی زماننا إلی خارج باب المقام إلی القرب من المدرسة الجمالیة و انقطع بعد الفتنة التیموریة أو قبلها بقلیل. قلت: و قد أجریته أنا إلی تربة آشق تمر فی سنة ثلاث و ثلاثین و ثمانمائة اه. سنة ٦٠٩
قال أبو الفداء: فی سنة ثمان و ستمائة أرسل الملک الظاهر القاضی بهاء الدین بن شداد إلی الملک العادل فاستعطف خاطره و خطب ابنته ضیفة خاتون ابنة الملک العادل فزوجها من الملک الظاهر و زال ما کان بینهما من الإحن. و فی هذه السنة فی المحرم عقد الملک الظاهر العقد و کان المهر خمسین ألف دینار، و توجهت من دمشق فی المحرم إلی حلب فاحتفل الملک الظاهر لملتقاها و قدم لها أشیاء کثیرة نفیسة.
سنة ٦١٠ذکر بناء باب الیهود و تسمیته باب النصر
قال فی الزبد و الضرب: و فی سنة عشر و ستمائة أتم الملک الظاهر بناء باب
الیهود بحلب، و کان قد شرع فی هدمه و حفر خندقه و توسعته و بناه بناء حسنا
و غیّره عن صورته التی کان علیها، و بنی علیه برجین عظیمین و سماه باب
النصر.
قلت: و قد ذکر ابن شداد أنه کان یعرف قدیما بباب الیهود لأن الیهود تجاوره بدورهم و منه یخرجون إلی مقابرهم.
و فیها فی خامس عشر ذی الحجة ولد له الملک العزیز محمد من ابنة عمه الخاتون ضیفة خاتون، فضربت البشائر و زینت حلب و عقدت القباب اه.
قال
أبو الفداء: فی هذه السنة فی رمضان توفی بحلب فارس الدین میمون القصری و
هو آخر من بقی من کبراء الأمراء الصلاحیة، و هو منسوب إلی قصر الخلفاء بمصر
کان قد أخذه السلطان صلاح الدین من هناک اه.